بتوفيق الله ثم بعد النجاح الكبير لدورات التميز الإداري التي قدمها الدكتور محمد العامري لمدراء العموم وكبار القيادات الإدارية بالديوان الملكي السعودي ، قدمت مؤسسة مهارات النجاح للتنمية البشرية بالتعاون مع مركز التدريب بالديوان الملكي دورة نشخيص وحل المشكلات واتخاذ القرارات للمدرب الدكتور محمد العامري خلال الفترة من 15 إلى 17 ربيع الأول 1431هـ الموافق من 1 إلى 3 مارس 2010م وذلك بصالة الاجتماعات بالديوان وهذه هي الدورة الثالثة من مجموع الدورات التدريبية التي يقدمها الدكتور محمد العامري بالديوان الملكي.
وقد اكد المشاركين على أهمية ما تم تعلمه خلال البرنامج التدريبي وجودة ملائمته للاحتياجات التدريبية للفئات المستهدفة وهي فئة مدراء العموم حيث شارك في البرنامج 12 مدير عام من مدراء إدارات العموم بالديوان .
و تأتي هذه الدورة تلبية لتوصية من المشاركين ومركز التدريب بالديوان بعد النجاح الكبير لدورة مهارات التميز الإداري التي قدمها في وقت سابق الدكتور محمد العامري وشعور المشاركين بأهمية التخصصية في جزء تشخيص وحل المشكلات وإتخاذ القرارات .
و للعلم فإن الدكتور محمد العامري بموجب تخصصة العلمي في علم النفس الإداري و انه مدرب إشرافي في تشخيص مشكلات المنظمات وحلها من الإتحاد العالمي لمدربي البرمجة اللغوية العصبية ( INLPTA ) و مؤسسة النمذجة السلوكية المتقدمة AMB وتميزه في تقديم هذا البرنامج حسب تقيمات المشاركين والجهات المستفيدة فقد قام تقديم هذا البرنامج للعديد من الجهات بالعالم العربي وفي كل مرة كان يتم تحسين البرنامج ليرتقي لتطلعات المتسفيدين ويلبي احتياجاتهم .
ويطيب لنا ان نقدم لكم تقرير مصور عن البرنامج التدريبي
مسمى البرنامج التدريبي :
تشخيص وحل المشكلات وإتخاذ القرارات
عدد الأيام والساعات التدريبية :
ثلاثة أيام تدريبية بواقع 15 ساعة تدريبية
المستهدفون من البرنامج التدريبي :
مدراء العموم وكبار القيادات الإدارية
الهدف من البرنامج التدريبي :
بنهاية هذا البرنامج التدريبي نتوقع أن المشاركون قد حققوا النتائج الآتية ( بمشيئة الله ) :
1-إلمام بالطريقة العملية في تشخيص المشكلات مع اهتمام خاص بالمشكلات الدراسية التي تمس واقع الطالب ذاته .
2-إلمام بالمنهج العلمي في تشخيص وحل المشكلات وإتخاذ القرارات في الفكر الإداري المعاصر .
3-إدراك أهمية النمط القيادي في تشخيص المشكلات و إاتخاذ القرارات .
4-إدراك أهمية عناصر الموقف الإداري في صناعة قرارات فعالة .
5-التعرف على أساليب التفكير الإبتكاري و الإبداعي في تشخيص المشكلات و إتخاذ القرارات .
الوحدات المعرفية و المهارية للبرنامج :
في هذه البرنامج التدريبي سيتعلم المشارك بإذن الله:
مفاهيم أسياسية في حصر و توصيف و تصنيف و ترتيب المشكلات .
الطريقة التقليدية في تشخيص المشكلات و إتخاذ القرارات .
منهج كبنر و تريجو Kepner & Tregeo في تشخيص المشكلات و إتخاذ القرارات .
تقييم حلول المشكلات في ضوء منظومة الأهداف و أولوياتها .
الأنماط القيادية و آثارها على تشخيص المشكلات و إتخاذ القرارات .
عناصر الموقف الإداري و القرار الرشيد و القرار الفعال .
تشخيص المشكلات و إتخاذ القرارات المالية و التنظيمية .
التفكير الإبتكاري و الإبداعي مع إهتمام بالإدارة في الأزمات ( طريقة دي بونو و طريقة توني بوزان ) .
مدرب البرنامج التدريبي :
( السيرة الذاتية للمدرب الدكتور محمد بن علي شيبان العامري )
صور من البرنامج التدريبي :

الدكتور محمد العامري يوضح دورة التغيير والتي تبدأ بتحديد الواقع وكتابة ما نفعل الآن ثم كتابة ما نريد ان نفعل ( المأمول ) ثم تحليل الفجوة بين الوقع والمأمول ثم التخطيط لسد الفجوة ثم تنفيذ الخطة ثم التحسين المستمر ويتضح في الصورة تمرين تطبيق دورة التغيير

ورشة عمل حول تطبيق دورة التغيير وإدارك المشكلات الإدارية والإداركية التي قد تتنج عن التغيير

الدكتور محمد العامري يوضح أهمية الشعور بالمشكلة كأول مراحل الأسلوب العلمي لحل المشكلات ويبين أن الشعور احساس يحتاج منى إلى ندرك جوانبه وهناك أدوات تساعدنا في إدارك جوانب المشكلة

طريقة التعلم التعاوني وإدارة مشاغل التدريب كانت الطريقة المتبعة في التدريب وقد شهد البرنامج التدريبي العديد من التمارين التطبيقية على النموذج العلمي لحل المشكلات

ورشة عمل حول تطبيق قبعات التفكير الست في إدارك المشكلة وتطبيقات ذلك في المجال الإداري

ورشة عمل حول تطبيق مقياس هيرمان ( بوصلة التفكير ) في إدارك المشكلة وكيفية إدارة فرق العمل لتطبيق آليات التحسين المستمر وحل المشكلات

الدكتور محمد العامري يوضح كيفية تحديد العلاقة بين الأسباب والنتائج المترتبة عليها وذلك من خلال جدول السبب والنتيجة

متابعة من المشاركين ومداخلات أثرت محاور البرنامج التدريبي وتفاعل ملموس أثناء تطبيق التمارين التفاعلية

تطبيق استراتيجية عظمة السمكة وتبين كيفية رسمها واستخدامها في تحليل المشسكلات

هنا الدكتور محمد العامري يوضح كيفية التطبيق العلمي لإستراتيجية عظمة السمكة وربطها بجدول السبب والنتيجة لتحليل المشكلات وتحديد اسبابها

الدكتور محمد العامري يوضح آلية التصويت ضمن فريق العمل أثناء تطبيق استراتيجية السبب والنتيجة ودورها في تحديد أسباب المشكلة تمهيداً لتطبيق قانون باريتو

ان تحديد اسباب المشكلة بشكل جيد يؤدي إلى القدرة على التخطيط الجيد لحلها ومن ثم اتخاذ القرار الصائب بإذن الله

تطبيق عملي من احد المشاركين لإستراتيجية عظمة السمكة والتي تستخدم في تحليل المشكلة إلى عواملها الأولية وبالتالي البدء في حلها

الدكتور في تطبيق عملي لإستراتيجية عظمة السمكة وهنا يتضح التطبيق على تحليل عوامل مشكلة قلة الدافعية لدى الموظفين وتحليل أسبابها في تطبيق عملي

المشكلة في علم النفس هي عبارة عن وجود توتر نفسي مختلف في حدته ناتج عن وجود حاجز حال دون تحقيق حاجة وهنا الدكتور محمد العامري يوضح نظرية داشيل التكرارية التي توضح كيفية حدوث المشكلة في علم النفس
ان الفرق بين المشكلات في الحياة والمدرسة إننا في المدرسة ندرس الدرس ثم نختبر اما في الحياة فإننا نمر بالاختبار ثم نتعلم الدرس والبعض قد لا يتعلم

ان المشكلة تبدأ بالإحساس والاحساس هو ما ينقله لنا حواسنا لتمثيل العصبي وإن إداركنا للمشكلة يتأثر كثير بخبراتنا السابقة

الدكتور محمد العامري يوضح انه لا يوجد فشل بل خبرات وتجارب وان التعلم من خبراتنا يولد لدينا الثقة في قدراتنا

حوار عن كيف نمثل المشكلات وتبين ان الحكم على الشيء فرع من تصوره فنحن نعبر عما ندركه من المشكلة وليس عن الواقع ذاته

ليس المهم ما تراه بل كيف تفسره ، وهناك اختلاف بين المدرك والمُدرِك ولهذا يجب التأكد من جودة تمثل المشكلة في إداركنا

الدكتور محمد العامري يوضح مفهوم المشكلة في علم الإدارة حيث يعبر عنها بفجوة الأداء بين الواقع والمأمول أو معامل الإنحراف المعياري عن الأهداف المرسومة

ان مفهوم فجوة الأداء وادراكه يحتاج منا إلى فهم فمهوم التغذية الراجعة والتي يعرفها الدكتور محمد العامري بأنها معلومات وصفية وكيمة تساعدنا على سد فجوة الأداء وتحسين الأداء

تفاعل كبير من المشاركين مع التطبيقات العملية وورش العمل وهنا يظهر مجموعة من المشاركين في تطبيق عملي لتمرين تحليل فجوة الأداء

ان التطبيقات الفردية والجماعية ومشاغل التدريب ومنهجية التركيز على التطبيق العلمي التي يتبعها الدكتور محمد العامري جعلت المتدربين اكثر تفاعلاً مع التمارين العلمية وقد خصص ركن لكل مجموعة وكل مشارك كمعرض لهم يعرض عليه المشارك ما قام بإنجازه في تطبيق الأسلوب العلمي لحل المشكلات
ان التطبيق الجماعي ثم الفردي من خلال استراتيجية المشاغل التدريبية ساهم في اكساب المشاركين مهارات استخدام الأسلوب العلمي في حل المشكلات

هنا يظهر الدكتور محمد العامري شارحاً لأهمية تطبيق كافة الخطوات العلمية للنموذج العلمي لحل المشكلات واستخدام الأدوات الأدارية

ان المدير المتيمز قادر على معرفة الأدوات الأدارية ومتمكن من استخدامها بمهارة وتوظيفها حسب السياق في حل المشكلات الإدارية

ورشة عمل جماعية لتطبيق الأسلوب العلمي في حل المشكلات ويظهر روح التعاون والجدية بين أفراد فريق العمل
مجموعة من المشاركين أثناء تطبيق الأدوات الأدارية للنموذج العلمي لحل المشكلات ويظهر التعاون بين أفراد الفريق والتركيز على إكساب المهارة

في ختام البرنامج التدريبي قدم مدير مركز التدريب بالديوان الملكي شهادة شكر وتقدير للمدرب الدكتور محمد العامري على ما بذله من جهود أثناء تطبيق البرنامج التدريبي