الدكتور محمد العامري يقدم دورة فن إجراء المقابلات الشخصية مع طالبي العمل لمدراء الإدارات بهيئة الإمارات للهوية بإمارة دبي
الدكتور محمد العامري يقدم دورة فن إجراء المقابلات الشخصية مع طالبي العمل  لمدراء الإدارات بهيئة الإمارات للهوية  بإمارة دبي
أخبار مدربي مهارات النجاح
12/07/2011

بحمد الله وفضله وتوفيقه ثم بعد النجاح الكبير للدورة التدريبية الأولى دورة ( الإنتاجية العالية و تحقيق النتائج من خلال الأفراد ) التي قدمها المدرب الدكتور محمد العامري لمنسوبي هيئة الإمارت للهوية بدولة الإمارات العربية المتحدة بإمارة أبوظبي وذلك في تعاون استراتيجي بين مهارات النجاح للتنمية البشرية و مركز العقل الذكي للتنمية البشرية بدولة الإمارات العربية المتحدة ، والتي انعقدت خلال الفترة المسائية من تاريخ 5 إلى 7 يونية 2011م الموافق من 5 إلى 7 جماد الثانية 1432هـ ( لمشاهدة تقرير عن هذه الدورة فضلاً اضغط هنا ) . حيث ساهمت تقارير المشرفين على البرنامج التدريبي وقياس الأثر التدريبي لها في ترسيخ ثقة إدارة التدريب بهيئة الإمارات للهوية في جودة ما يقدمه الدكتور محمد العامري من تدريب معتمد على إكساب المهارة للمشاركين من خلال الورش التدريبية وتأكيد المشرفين على التدريب على أهمية التعاون التدريبي مع الدكتور محمد العامري ومؤسسة مهارات النجاح للتنمية البشرية وشريك التدريب الإسترتيجي بدولة الإمارات مركز العقل الذكي للتنمية البشرية لتكون هذه الدورة باكورة تعاون مثمر في أكثر من برنامج تدريبي للقيادات الإدارية العليا باهئية الهوية الإمارتية ومنها هذا البرنامج التدريبي .

 

 

وعليه فقد قدم المدرب الدكتور محمد العامري لمدراء الإدارات ورؤساء الأقسام بهيئة الإمارت للهوية بدولة الإمارات العربية المتحدة بإمارة دبي دورة ( فن إجراء المقابلات الشخصية مع طالبي العمل ) وذلك في تعاون استراتيجي بين مهارات النجاح للتنمية البشرية و شريك التدريب الإستراتيجي مركز العقل الذكي للتنمية البشرية بدولة الإمارات العربية المتحدة ، وذلك خلال الفترة المسائية من تاريخ 11 إلى 12 يوليو 2011م الموافق من 10 إلى 11 شعبان 1432هـ وذلك بواقع 5 ساعات تدريبية يومياً .

 

و قد حضر هذا البرنامج التدريبي 12 مشارك ومشاركة من مدراء الإدارات ورؤساء الأقسام بهيئة الإمارات للهوية من جميع الإمارات والمكاتب التابعة لها و كان لحضورهم وتفاعلهم ومداخلاتهم دور كبير في نجاح البرنامج التدريبي .

 

 

و قد أوضح المدرب الدكتور محمد العامري في إفتتاح للبرنامج التدريبي أن مقابلة العمل Interview هي وسيلة أساسية من وسائل اختيار الموظفين .

 

 

ثم بين المدرب الدكتور محمد العامري في بداية البرنامج التدريبي أن المقابلة الشخصية تستخدم لفهم إمكانات الشخص المتقدم للوظيفة ولمعرفة شخصيته وقدراته بما يُمَكِّن المؤسسة التي تبحث عن موظف من اختيار الشخص المناسب .

 

 

كما أوضح الدكتور محمد العامري أن هناك بحمد الله في فضاء التدريب والمكتبات والشبكة الإلكترونية العديد من الكتابات والبرامج التدريبية التي تسعى للمساعدة في إجتاز المقابلات الشخصية . إلا إن في هذه البرنامج التدريبي لا يستهدف طالب العمل الباحث عنه لتقدم له إستراتيجيات فعالة تساعده في إجتياز المقابلة الشخصية . بل هو برنامج تدريبي موجه لتدريب وتأهيل القائمين على اختيار الراغبين في العمل .

 

 

إن ما نعنى به هنا ونسعى لتدريبه وإعداه هو الجانب الآخر من محور المقابلة الشخصية Interviewer أي جانب الشخص الذي يختار الموظف المناسب أي المدير أو المسئول عن إجراء المقابلات الشخصية مع المرشحين للوظيفة. وسوف نستخدم مصطلح “مسئول” للتعبير عن ممثل الشركة أو الجهة الباحثة عن موظفين، ونستخدم مصطلح “مرشح” أو “مرشح للوظيفة” للتعبير عن الشخص المتقدم للوظيفية.

 

 

و لقد اشتملت مقدمة البرنامج التي افتتح بها المدرب الدكتور محمد العامري التأكيد على على أهمية هذا البرنامج التدريبي في تأهيل المسئولين عن إجراء المقابلات الشخصية قائلاً :

 

على الرغم من أهمية المقابلات الشخصية البالغة وصعوبتها وتأثيرها على مستقبل المؤسسة فإن الكثير أو أغلب المديرين يقوم بالمقابلات الشخصية بدون أي تدريب أو تأهيل. فقلَّما تسمع عن دورة تدريبية عن إدارة المقابلات الشخصية. ولو بحثت في شبكة الإنترنت لوجدت الكثير من الواقع يشرح لك كيف تجتاز المقابلة الشخصية كمرشح ولوجدت قليل من المواقع يشرح دور المسئول الذي يقوم بإدارة هذه المقابلة ويختار المرشح المناسب.

 

 

ففي أرض الواقع تجد أكثر المقابلات تتم بشكل عشوائي غير مخطط، فهذا يأتي للمقابلة الشخصية دون أن يدرس أوراق المتقدم، وهذا يُجري حوارا غير واضح الأهداف. وتجد أن معايير الاختيار غير واضحة وإنما ينتهي الأمر بهذا مناسب وهذا غير مناسب. وقد تؤدي إجراءات المقابلة الشخصية إلى ترك انطباع سيء جدا لدى المرشحين وهو ما قد يؤثر على سمعة المؤسسة كما ذكرنا.

 

 

ثم بين المدرب الدكتور محمد العامري إن هذا البرنامج التدريبي يستهدف العاملين في كافة المستويات الإدارية و الفنية من المشاركين في لجان إختيار العاملين و إجراء المقابلات .

 

موضحاً أن في هذا البرنامج التدريبي المميز الذي نسعى من خلاله لتنمية معارفهم ومهاراتهم في مجال فن إجراء المقابلة الشخصية مع طالبي العمل ضمن بيئة الأعمال الإدارية من خلال التركيز على تدريب وتأهيل المشاركين من المهنيين غير العاملين بإدارات الموارد البشرية للقيام بمهمة تصميم وتخيطيط وتنفيذ وتقييم عمليات استقطاب الموظفين الجدد وإجراء المقابلات الشخصية مع طالبي العمل وتزويدهم بالإستراتيجيات الحديثة في الاختيار والفرز وفق منهجية عملية تساهم في زيادة قدرتهم على إختيار لاختيار افضل المتقدمين من ذوي و الكفاءة والفاعلية والمتناسق مع متطلبات الوظيفة لضمهم لفريق العمل .

 

 

وإن هذا البرنامج التدريبي يهدف إلى تزويد المشاركين بالمهارات و الأسس الفنية والسيكولوجية الحديثة لإنتقاء العاملين و كذلك تنمية مهارات المشاركين في إجراء المقابلات الشخصية و التجهيز لها و تقييم نتائجها و زيادة قدراتهم على الإختيار الموضوعي للمتقدمين .

 

 

ثم أوضح المدرب الدكتور محمد العامري أن هذا البرنامج التدريبي سيكون فيه التركيز على الجانب التطبيقي حيث نركز في هذا البرنامج التدريبي على التدريب وفق إستراتيجية التعليم المعتمد على المشروعات العملية Project-Based Learning كإستراتيجية تدريب فعالة ، كما سيركز على أسلوب المشاغل التدريبية في التدريب حيث يتم تقسيم المشاركين إلى مجموعات عمل ضمن مشغل تدريبي عملي ( تطبيقي ) ويتم التركيز على إكساب المشاركين مهارات البرنامج التدريبية وقياس الأثر التدريبي من خلال التركيز على ممارسة الأدوات الإدارية ذات العلاقة بمجالات التميز في مجال البرنامج التدريبي ضمن العمليات الإدارية له.

 

 

وإن هذا البرنامج التدريبي خطط له لأن يكون برنامج تدريبي يسهم في تزويد المشاركين بأدوات إدارية فعالة تساهم في نجاح القيادات الإدارية في إجراء المقابلة الشخصية مع طالبي العمل ، وهذا البرنامج التدريبي هو حصيلة سنوات من العمل في مجال التدريب حاولنا فيه أن نتعقب مسار علمية إجراء المقابلة الشخصية مع طالبي العمل ومفاهيمها وإستراتيجياتها وطرق إكساب متدربينا هذه المهارات بفعالية وكفاءة .

 

 

مؤكداً إن أسلوب التدريب في هذا البرنامج التدريبي ليس على كم المعلومات والمعارف بل على إكساب الخبرات والمهارات من خلال ورش العمل والتطبيق الفعلي لكل النظريات الحديثة . كما إن هذا البرنامج صمم ليجمع بين الممتع والمفيد ، فتجد الإفادة في المعلومة والمتعة في .

 

 

وفيما يلي يطيب لفريق العمل بمؤسسة مهارات النجاح للتنمية البشرية أن يقدم لكم تقريراً عن هذا البرنامج التدريبي يشمل نبذة عن البرنامج التدريبي وعرض لتفاصيل الحقيبة التدريبية وتقرير مصور موجز من واقع الفعاليات والأنشطة التدريبية التي نفذت خلال البرنامج التدريبي ، ويمكنكم للمزيد من المعلومات عن شريك النجاح ( المركز التدريبي المنفذ للبرنامج التدريبي ) او العميل ( الجهة المستفيدة من البرنامج ) أو المدرب أو القاعة التدريبية أو الحقيبة التدريبية استخدام الترابطات المرفقة بالتقرير أو المرفقات التفصيلية أسفل التقرير كما يمكنكم مشاهدة تقرير مصور متكامل لكافة الأنشطة والفعاليات التي تمت في البرنامج في ركن التقارير المصورة حيث نحن هنا نعرض صور مختارة فقط أما التقرير المصور يحوي صور أكثر وتفاصيل إرشادية على كل صورة توضح النشاط الذي تم فيها .

 

إننا نسعى من خلال هذا التقرير لنتقل بكم إلى داخل الحدث التدريبي لتشاركونا عملية تقيمه ونشكر لكم مقدماً اهتمامك بالاطلاع على كافة تفاصيلة وتزويدنا بمقترحاتكم للتحسين  :

 

تقرير تدريبي إخباري عن البرنامج التدريبي :

 

أولاً : نبذة عن البيانات العامة للبرنامج التدريبي

 

مسمى البرنامج التدريبي : فن إجراء المقابلات الشخصية مع طالبي العمل

( فضلاً اضغط هنا لمشاهدة بيانات توصيف الحقيبة التدريبية ) .

 

 

شريك التدريب المنفذ للبرنامج التدريبي : مركز العقل الذكي للاستشارات والتدريب

( فضلاً اضغط هنا لمشاهدة بيانات شريك التدريب المنفذ للبرنامج التدريبي ) .

 

 

العميل المستفيد من البرنامج التدريبي : هيئة الإمارات للهوية

( فضلاً اضغط هنا لمشاهدة بيانات العميل )

 

 

الفئة المستهدفة بالتدريب في البرنامج التدريبي : العاملين في كافة المستويات الإدارية و الفنية من المشاركين في لجان إختيار العاملين و إجراء المقابلات والقيادات الإدارية العليا بالمنظمات والعاملين في إدارات تنمية الموارد البشرية .

 

 

مكان إقامة البرنامج التدريبي : قاعة التدريب بفندق فندق موفنبيك ديره بدبي Moevenpick Hotel Deira
( لمشاهدة تفاصيل عن القاعة التدريبية فضلاً اضغط هنا )

 

 

عدد الأيام والساعات التدريبية :
يومين تدريبية بواقع 5 ساعات تدريبية لليوم التدريبي وبمجموع 10 ساعات تدريبية .
وذلك خلال الفترة المسائية من تاريخ 11 إلى 12 يوليو 2011م الموافق من 10 إلى 11 شعبان 1432هـ وذلك بواقع 5 ساعات تدريبية يومياً .

 

 

مدرب البرنامج التدريبي : الدكتور محمد علي شيبان العامري
( فضلاً أضغط هنا لمشاهدة السيرة الذاتية للمدرب الدكتور محمد بن علي شيبان العامري )
لمراسلة المدرب الدكتور محمد العامري يمكنك ذلك من خلال نموذج اتصل بنا ( اضغط هنا )

 

 

 

ثانياً : أهداف البرنامج التدريبي
 

الهدف العام للبرنامج :

تدريب وتأهيل المشاركين من المهنيين غير العاملين بإدارات الموارد البشرية للقيام بمهمة تصميم وتخيطيط وتنفيذ وتقييم عمليات استقطاب الموظفين الجدد وإجراء المقابلات الشخصية مع طالبي العمل وتزويدهم بالإستراتيجيات الحديثة في الاختيار والفرز وفق منهجية عملية تساهم في زيادة قدرتهم على إختيار لاختيار افضل المتقدمين من ذوي و الكفاءة والفاعلية والمتناسق مع متطلبات الوظيفة لضمهم لفريق العمل .


الأهداف التفصيلية للبرنامج :


بنهاية هذا البرنامج التدريبي نتوقع أن المشاركون قد حققوا النتائج الآتية ( بمشيئة الله ) :


1. تعريف المشاركين بمفهوم إدارة عمليات التوظيف والإستقطاب وتبيان دورها وأهميتها في نجاح الأعمال الإدارية والقيادية للمنظمة وتحقيقها لرسالتها ورؤيتها وأهدافها .
2. إكساب المشارك مهارات تحليل العمل للوظائف المستهدفة من عملية الاستقطاب وإجراء المقابلات.
3. إكساب المشاركين مهارات تصميم خرائط التدفق ( الانسياب ) للمهام التي سيكلف بها المستهدفين من عملية الاستقطاب وإجراء المقابلات .
4. إكساب المشاركين مهارات تصميم بطاقات متطلبات ومواصفات الترشيح وتصميم بطاقات الأداء الوظيفي للوظائف التي سيكلف بها المستهدفين من عملية الاستقطاب وإجراء المقابلات .
5. إكساب المشارك مهارات الإعداد والتحضير للإجراء المقابلات بكفاءة وفعالية مع طالبي العمل .
6. إكساب المشارك مهارات إعداد وتكليف وتقييم أعمال لجان المقابلات وتزويدهم بالأدوات الفعالة لتعزيز قدرات لجان المقابلات في التخطيط والتصميم وإدارة وتقييم عملية الإستقطاب للموظفين الجدد .
7. تمكين المشارك من القدرة على التعرف على قدرات المتقدمين ومدى صلاحيتهم للوظيفة .
8. التدرب على طرق صياغة الأسئلة المباشرة وغير المباشرة وأساليب طرحها على طالبي العمل .
9. معرفة نقاط القوة والضعف الشخصية والمهنية لطالب الوظيفة .
10. تعريف المشاركين بالأساليب التي يمكن لعضو لجنة المقابلات إجرائها لكشف الإبداعات الخفية التي يجهلها المرشح للمقابلة في نفسه ومن الممكن تطويرها وتوظيفها .
11. تعريف المشاركين بالاختبارات والمقايسس النفسية الحديثة المستخدمة في مجال إختيار وتوظيف العاملين وتمكينهم من تصميم أدوات بحث وقياس مستندة على هذه الاختبارات لإستخدامها في إجراء المقابلات الشخصية .

 

 

 

ثالثاً : الوحدات المعرفية و المهارية للبرنامج التدريبي


سيدرس بإذن الله في هذه البرنامج التدريبي سيتعلم  المشارك بإذن الله:

 

الوحدة التدريبية الأولى : تحليل العمل

أولاً : الهدف العام للوحدة التدريبية


تهدف هذه الوحدة إلى إكساب المشارك مهارات تحليل العمل إلى وظائف ومهام وإجراءات وتصميم الأدلة الإجرائية وبطاقات الوصف الوظيفي وتبان أهميتها في النجاح في فرز المتقدمين للوظائف وفق معايير محددة ومققنة تضمن إختيار المرشح ذو الكفاءة والفاعلية والمتوافق مع معايير الوصف الوظيفي للوظيفية لتتمكن المنظمة من اختيار الموظف المناسب في المكان المناسب .

 

ثانياً : التعلم المعرفي الذي تستهدفه هذه الوحدة التدريبية

يقصد هنا بالتعلم المعرفي المعلومات التي سيعرضها المدرب على المشاركين وسيسهل لهم من خلال ورش العمل إكتشافها بغرض تنمية معارفهم ووعيهم بمحتوياتها .

 

حيث سيتعلم المشاركين بإذن الله في هذه الوحدة التدريبية المعلومات المعرفية التالية التالي :
1. مفهوم تحليل العمل و طرائقه وأدواته و فوائده .
2. سيتعرف المشاركين مهارات تصميم خرائط الإنسياب  ( التدفق ) Flow Charts لتطبيقها في تحليل وتحسين المهام التي سيكلف بها الموظف المستقطب لهذه الوظيفية .
3. سيتعرف المشاركين على مهارات تحليل متطلبات الوظيفية ( المؤهلات العملية – الجسدية –الأخلاقية – النظامية – القدرات – المهارات – الخبرات العملية – الجدارات ) وأهميتها في تصميم بطاقات الوصف الوظيفي وتعين ما يعد منها متطلب أساسي يجب توفره في المتقدم للوظيفية أو احتياج تدريبي ممكن استكمال بالتدريب والتأهيل بعد التعين .
4. سيتعرف المشاركين على مهارات تصميم بطاقات توصيف المهام والأداء للوظائف المستهدفة في عملية التعين .
5. سيتعرف المشاركين على مهارات تصميم دليل إجرائي لعملية التعين يشمل آليات الترشيح والتعين وحقوق ووجبات الموظف ليكون وثيقة إرشادية أساسية للجنة المقابلات والتعين .

 

ثالثاً : التعلم المهاري الذي تستهدفه هذه الوحدة التدريبية
( يقصد بالتعلم المهاري المهارات التي سيكتسبها المشارك أو تتعزز لديه من خلال هذه الوحدة التدريبية ، حيث سيقوم المدرب بتطبيق عدد من ورش العمل والمشاغل التدريبية التطبيقية التي تركز على تفاعل المشاركين الفردي والجماعي ويستخدم فيها إستراتيجية التعلم التعاوني وتهدف إلى التمكن الفعلي من المهارة محور التدريب ) .


حيث ستعقد بإذن الله التمارين العملية التالية على شكل مشاغل تدريبية تطبيقية وفق إستراتيجية التعلم التعلم الذاتي :


1. ستعقد ورشة عمل على شكل مجموعات تعلم تعاوني تهدف إلى التعرف على معارف ومهارات وخبرات وإتجاهات وميول وأنماط تفكير المشاركين تجاه عملية التحليل العمل للأعمال والوظائف والمهام من واقع بيئة اعمالهم الفعلية ، حيث سيقدم المدرب تمرين ضمن ورشة العمل مفهوم تحليل العمل وآلياته ويطلب من المشاركين جميعاً المشاركة فيه من خلال مجموعات التعلم التعاوني ويعتبر هذه التمرين أختبار قبلي للمحتوي المعرفي والمهاري والوجداني حول محتويات الوحدة التدريبية يقيس من خلالها المدرب مستوى المشاركين الفعلي لحضة إجراء التمرين ويحدد نقطة التعلم الصفرية للمشاركين ويحدد فجوة الأداء لديهم بين ما يعرفون ويتقنون ويعتقدون تجاه محتويات الوحدة التدريبية والمأمول الذي لابد من تحققه لديهم ومن ثم يبدأ المدرب علمية عرض المحتويات المعرفية والمهارية والوجدانية للوحدة التدريبية بما يتناسب وقدرات واحتياجات المشاركين ويحقق أهداف الوحدة التدريبية الخاصة والبرنامج التدريبي كافة مع الحفاظ على التحفيز والجميع بين المتعة والفائدة في التعلم ) .
2. ستعقد ورشة عمل على شكل مجموعات تعلم تعاوني تهدف إلى إكساب المشاركين مهارات تطبيق مهارات تصميم خرائط الإنسياب  ( التدفق ) Flow Charts على أعمال ووظائف ومهام من واقع بيئة اعمالهم الفعلية .
3. ستعقد ورشة عمل على شكل مجموعات تعلم تعاوني تهدف إلى إكساب المشاركين مهارات تطبيق مهارات تحليل متطلبات الوظيفية ( المؤهلات العملية – الجسدية –الأخلاقية – النظامية – القدرات – المهارات – الخبرات العملية – الجدارات )  لأعمال و الوظائف والمهام من واقع بيئة اعمالهم الفعلية .
4. ستعقد ورشة عمل على شكل مجموعات تعلم تعاوني تهدف إلى إكساب المشاركين مهارات تصميم بطاقات توصيف المهام والأداء للوظائف المستهدفة في عملية التعين للأعمال و الوظائف والمهام من واقع بيئة اعمالهم الفعلية .
5. ستعقد ورشة عمل على شكل مجموعات تعلم تعاوني تهدف إلى إكساب المشاركين مهارات تصميم دليل إجرائي لعملية التعين يشمل آليات الترشيح والتعين وحقوق ووجبات الموظف ليكون وثيقة إرشادية أساسية للجنة المقابلات والتعين للوظائف المستهدفة في عملية التعين للأعمال و الوظائف والمهام من واقع بيئة اعمالهم الفعلية .

 

 

الوحدة التدريبية الثانية : فن إجراء المقابلات الشخصية

أولاً : الهدف العام للوحدة التدريبية

تهدف هذه الوحدة إلى إكساب المشارك مهارات وفنون تصميم المقابلات الشخصية مع المشرحين للعمل في المنظمة  وتبين أهمية وأنواع المقابلات الشخصية وآليات تنفيذها وفق معايير محددة ومققنة تضمن إختيار المرشح ذو الكفاءة والفاعلية والمتوافق مع معايير الوصف الوظيفي للوظيفية لتتمكن المنظمة من اختيار الموظف المناسب في المكان المناسب .

 

ثانياً : التعلم المعرفي الذي تستهدفه هذه الوحدة التدريبية

يقصد هنا بالتعلم المعرفي المعلومات التي سيعرضها المدرب على المشاركين وسيسهل لهم من خلال ورش العمل إكتشافها بغرض تنمية معارفهم ووعيهم بمحتوياتها .

 

حيث سيتعلم المشاركين بإذن الله في هذه الوحدة التدريبية المعلومات المعرفية التالية التالي :


1. سيتعرف المشارك على المقابلات الشخصية ( مفهوم المقابلات الشخصية وأهدافها ، والملامح الأساسية للمقابلة الشخصية ، وأين ومتى وماذا وكيف نجريها ؟ ، ومفهوم المقابلات الشخصية بين الاستقطاب والاختيار والتعيين ، ومفعوم المقابلة الشخصية بالجدارات الوظيفية ، والخطأ السلبي والخطأ الإيجابي في التعيين ، الأسلوب الياباني في المقابلات ) .
2. سيتعرف المشارك على أنواع المقابلات الشخصية ( المقابلات المبدئية والنهائية ، المقابلات التقليدية والمقابلات الموجهة ، المقابلة الشخصية لأختيار الشخص المناسب للوظيفة ، المقابلة الشخصية الفردية ، المقابلة المتتابعة غير المخططة مسبقاً ، المقابلة المتتابعة المخططة مسبقاً ، المقابلة مع لجنة ، المقابلة الجماعية ، مقابلات التقييم الوظيفى ، مقابلات الخروج من الخدمة ) .
3. سيتعرف المشارك على أشكال المقابلات الشخصية ( المقابلة المخططة مسبقاً  ، المقابلة غير المخططة مسبقاً ، المقابلة السلوكية ، المقابلة ذات الصلة بالوظيفة ، المقابلة تحت الضغط ) .
4. سيتعرف المشارك على عوامل نجاح المقابلات الشخصية الفعالة ( مبادئ إجراء المقابلات ، مبدأ الثبات السلوكي ، تطبيق مبدأ باريتو ( 20/80) على المقابلات الشخصية ، والمنزلقات الخطرة في إجراء المقابلات الشخصية ) .
5. سيتعرف المشارك على دورة مراحل تصميم وتخطيط وتنفيذ وتقييم المقابلات الشخصية ( مرحلة التخطيط والتحضير للمقابلة الشخصية ، مرحلة أجراء و إدارة المقابلة الشخصية ، مرحلة ختام المقابلة الشخصية ) .
6. سيتعرف المشارك على مفهوم الإنتقاء و دور المكلف في عملية الإنتقاء وتفاصيل مرحلة التخطيط والتحضير للمقابلة الشخصية ( خطوات التحضير للمقابلة ،. و مراحل الإنتقاء الفعال ( التهيئة المبدئية والإعداد لبرامج الإنتقاء ، ضوابط و أسس و تنظيم عملية الإنتقاء ، الإعلان عن الوظائف الشاغرة ، جمع المعلومات عن المتقدمين لشغل الوظائف ، مراجعة السيرة الذاتية ، تصميم وصياغة وإدارة الأسئلة الموجهة لطالب الوظيفة ، إعداد استمارات الاختبار والتقييم ، تحضير أجندة المقابلة ، تحضير مكان المقابلة ، صفاء الذهن ، متطلبات شغل الوظيفة ، طلب مرشحين ، الفرز المبدئي طبقاً للمستندات ، الفرز التفصيلي ، تكوين قوائم المرشحين للمقابلات و الإختبارات ، المقابلات الشخصية و الإختبارات ، التأكيد من صحة البيانات و إستكمال المعلومات ، . و دليل إجراء مقابلة شخصية ( المستندات و النماذج ، قبل المقابلة ) .
7. ستعرف المشارك على تفاصيل مرحلة أجراء و إدارة المقابلة الشخصية (إفتتاح المقابلة ، أثناء المقابلة ، بعد المقابلة ) . و  النواحي السلوكية في تنفيذ المقابلات ، الأسئلة المقترحة لأجراء المقابلة الشخصية ، التحكم فى الانحياز ، أنواع الانحياز ، أثر "هالو" أو الهالة ، أثر "شخص مثلى" ، أثر "القرون" أو القوة ، والعوامل المؤثرة في فائدة المقابلة ( الانطباع الأول ،المرشح للوظيفة – الترتيب ، الفهم الخاطئ للوظيفة ، السلوك الغير لفظى ) .
8. سيتعرف المشارك على تفاصيل مرحلة ختام المقابلة الشخصية ( تقييم المرشح للوظيفة و اتخاذ القرار ، خطوات تقييم المرشح للوظيفة ، تلخيص المقابلة ، إعطاء درجات للمرشح ، التأكد من مراجع المرشح ، التقييم الشخصى للذى يقوم بأجراء المقابلة، إتخاذ القرار النهائي ، وإتخاذ قرار التعيين و عرض العمل ، الكشف الطبي و التهيئة و إستلام العمل ) .
9. تقييم المعلومات و إتخاذ قرارات القبول أو الرفض ، إبلاغ القرارات ) .

 

ثالثاً : التعلم المهاري الذي تستهدفه هذه الوحدة التدريبية

( يقصد بالتعلم المهاري المهارات التي سيكتسبها المشارك أو تتعزز لديه من خلال هذه الوحدة التدريبية ، حيث سيقوم المدرب بتطبيق عدد من ورش العمل والمشاغل التدريبية التطبيقية التي تركز على تفاعل المشاركين الفردي والجماعي ويستخدم فيها إستراتيجية التعلم التعاوني وتهدف إلى التمكن الفعلي من المهارة محور التدريب ) .

 

حيث ستعقد بإذن الله التمارين العملية التالية على شكل مشاغل تدريبية تطبيقية وفق إستراتيجية التعلم التعلم الذاتي :


1. ستعقد ورشة عمل على شكل مجموعات تعلم تعاوني تهدف إلى التعرف على معارف ومهارات وخبرات وإتجاهات وميول وأنماط تفكير المشاركين تجاه عملية المقابلات الشخصية من واقع خبراتهم العملية في أعمالهم التي يمارسونها ، حيث سيقدم المدرب تمرين ضمن ورشة عمل المقابلات الشخصية بين الواقع والمأمول ويطلب من المشاركين جميعاً المشاركة فيه من خلال مجموعات التعلم التعاوني ويعتبر هذه التمرين أختبار قبلي للمحتوي المعرفي والمهاري والوجداني حول محتويات الوحدة التدريبية يقيس من خلالها المدرب مستوى المشاركين الفعلي لحضة إجراء التمرين ويحدد نقطة التعلم الصفرية للمشاركين ويحدد فجوة الأداء لديهم بين ما يعرفون ويتقنون ويعتقدون تجاه محتويات الوحدة التدريبية والمأمول الذي لابد من تحققه لديهم ومن ثم يبدأ المدرب علمية عرض المحتويات المعرفية والمهارية والوجدانية للوحدة التدريبية بما يتناسب وقدرات واحتياجات المشاركين ويحقق أهداف الوحدة التدريبية الخاصة والبرنامج التدريبي كافة مع الحفاظ على التحفيز والجميع بين المتعة والفائدة في التعلم ) .
2. ستعقد ورشة عمل على شكل مجموعات تعلم تعاوني تهدف إلى إكساب المشاركين مهارات اختيار نوع المقابلة الشخصية المناسب لسياق عملية الاختيار التي يخطط لها ، حيث يطلب المدرب من المشاركين خلال ورشة العمل القيام بدراسة أنواع المقابلات الشخصية ( المقابلات المبدئية والنهائية ، المقابلات التقليدية والمقابلات الموجهة ، المقابلة الشخصية لأختيار الشخص المناسب للوظيفة ، المقابلة الشخصية الفردية ، المقابلة المتتابعة غير المخططة مسبقاً ، المقابلة المتتابعة المخططة مسبقاً ، المقابلة مع لجنة ، المقابلة الجماعية ، مقابلات التقييم الوظيفى ، مقابلات الخروج من الخدمة ) وتحديد مفهوم كل نوع وآليات تنفيذة ومتى ينصح باستخدامه  .
3. ستعقد ورشة عمل على شكل مجموعات تعلم تعاوني تهدف إلى تدريب المشاركين على إدارة مراحل تصميم وتخطيط وتنفيذ وتقييم المقابلات الشخصية ( مرحلة التخطيط والتحضير للمقابلة الشخصية ، مرحلة أجراء و إدارة المقابلة الشخصية ، مرحلة ختام المقابلة الشخصية ) ويستخدم فيها أسلوب ثمثيل الأدوار والتعلم التعاوني وهي عبارة عن محكاة فعلية لعملية إجراء المقابلات الشخصية .

 

 

رابعاً : مختارات من التقرير المصور للفعاليات والأنشطة التي التدريبية التي تمت أثناء البرنامج التدريبي

 

ويطيب لنا في ما يلي ان نقدم لكم بعض الصور التوثيقية المختارة من مجريات البرنامج التدريبي و للمزيد من الصور الثويقية عن البرنامج التدريبي يرجى الإطلاع على التقرير المصور عن البرنامج التدريبي و الذي يحوي كافة الصور التوثيقية للبرنامج التدريبي :

 

افتتح المدرب الدكتور محمد العامري البرنامج التدريبي مرحباً بالمشاركين فهم يعدون قيادات العمل الإدري بإدارة هيئة الهوية بالإمارات فكل منهم هو مدير إدارة من إدارتها ولهذا فإن هذا البرنامج التدريبي يعد مهم لهم لتحسين اختيار فرق العمل بإداراتهم ، ثم تحدث المدرب عن عملية الاستقطاب للموظفين الجدد دورها في تجديد بناء فريق العمل ثم تسأل مع المشاركين عن مفهومهم حول أهمية المقابلة الشخصية ؟ ، هذا السؤال الذي طرحه المدرب الدكتور محمد العامري في أثناء تقديمه لإفتتاح البرنامج التدريبي متسائلاً ، ثم أجاب باستطراد أن المقابلة الشخصية هي إجراء غاية في الأهمية للمؤسسة التي تطلب موظفين . فهو إما الوسيلة الأساسية أو إحدى الوسائل الأساسية لاختيار الموظفين . وبالتالي فإن المقابلة الشخصية قد ينتج عنها اختيار الشخص المناسب أو غير المناسب والفارق بين الحالتين كبير . ثم أكد المدرب الدكتور محمد العامري أن اختيار الشخص المناسب يعني أن هذا الشخص سيكون إضافة لفريق العمل، وسيقوم بما هو مطلوب منه، وسيستمر مع المؤسسة لفترة طويلة. أما اختيار الشخص غير المناسب فإنه ينتج عنه مشاكل كثيرة مثل: زيادة تكلفة ووقت التدريب، زيادة عدد الإصابات، انخفاض في جودة العمل، مشاكل بين أفراد فريق العمل، تأثير على رضا العملاء، استقالة الموظف بعد فترة قصيرة، الاضطرار لإنهاء عقد الموظف والدخول في الإجراءات القانونية اللازمة.

  

 

ثم بين المدرب الدكتور محمد العامري في بداية البرنامج التدريبي أهمية الدقة في عملية الاستقطاب للموظفين من ذو الكفاءة والفاعلية ، مبيناً أن الموظف غير المناسب هو مشكلة عظيمة الخطر .فلو اخترنا الموظف غير المناسب لطبيعة العمل فسنضطر أن نُدرِّبَه ونصبر على أخطائه . ولو اخترنا شخصا كسولا فإنه سيصيب باقي العاملين بالإحباط أو التوتر لأنه لا يقوم بمثل ما يقومون به. ولو اخترنا شخصا مهملا فسيتسبب في كثير من الأخطاء وربما حوادث العمل. ولو اخترنا شخصا سيء الخلق فسيثير مشاكل متنوعة. وفي النهاية فإن هذا الموظف قد يبحث عن مكان آخر يناسبه وبالتالي نبدأ نحن رحلة البحث عن موظف آخر وهو أمر يحتاج لمال وجهد ووقت. وقد نجد أنفسنا مضطرين لفصل الموظف ومواجهة الخسائر المالية طبقا لبنود عقده بالإضافة إلى رحلة البحث عن موظف جديد. وقد نجد صعوبة في إنهاء تعاقده فنتحمله على ما هو عليه ويصبح عبئا على المؤسسة. لذلك فإن المؤسسات التي ترغب في النجاح على المدى البعيد تُعطي اهتماما كبيرا لعملية اختيار الموظفين وقد تجد أن مديرا مرموقا يشارك بنفسه في اختيار موظف صغير. وتزداد أهمية المقابلة كلما ارتفع المستوى الوظيفي للوظيفة الخالية حتى أنه قد يتم عقد أكثر من مقابلة أحيانا.

 

 

 ثم تناول المدرب الدكتور محمد العامري في مقدمته للافتاح البرنامج التدريبي الأبعاد الأخرى للمقابلة الشخصية ، مبيناً إن تأثير المقابلة الشخصية لا يتوقف عند اختيار مرشح مناسب أو غير مناسب بل إن له تأثيرات أخرى غير مرئية . إن التعامل اللائق أو غير اللائق مع المرشحين يترك لديهم انطباعات تستمر لفترة طويلة. فعندما يجد المرشح معاملة حسنة من مسئول التوظيف ومن موظف الاستقبال ومن مسئولي المقابلة فإن هذا يترك لديه انطباع حسن عن هذه المؤسسة حتى لو لم يتم اختياره. وعندما يتم التعامل بتعالٍ مع المرشح، أو يضطر للانتظار لمدة ساعات لإجراء المقابلة، أو يُبلغ بموعد المقابلة قبل موعدها بيوم واحد، أو يتعرض لأسئلة لا علاقة لها بالعمل أثناء المقابلة، أو نحو ذلك، فإنه يخرج بانطباع سيء يبقى في داخله لمدة طويلة حتى لو تم اختياره. وعلى العكس فالمرشح الذي يخرج من المقابلة وهو يشعر أن هذه مؤسسة محترمة سينقل شعوره ورأيه لكثير من معارفه وهؤلاء قد يتقدمون يوما للعمل لدينا أو قد يصبحون عملاء لنا. وهذا الموظف نفسه لن يتردد في العمل لدينا لو طلبنا منه ذلك . هذا من ناحية العمل وأما من الناحية الأخلاقية فإن إجراء المقابلة الشخصية بصورة غير سليمة بأي شكل من الأشكال هو منافٍ للأخلاق بل وله تأثيرٌ على المجتمع. فالشخص الباحث عن وظيفة قد يكون بلا عمل أو يعمل في عمل لا يكفيه هو وأسرته وبالتالي فهو يأتي للمقابلة يحدوه الأمل في تجاوز محنته. فهل نستغل محنته أم نزيدها؟ إننا لن نقبل كل المرشحين وسنرفض أكثرهم بطبيعة الحال ولكن لا ينبغي أن نرفضهم ونُشعِرهم بالمهانة أو الظلم. هذا عمل غير أخلاقي. فبغض النظر عن كل ما ذكرته عن تأثير ذلك على العمل فهذا في حد ذاته عمل غير أخلاقي. إن لم تستطع مساعدته فلا أقل من أن يمر بمقابلة جادة ويعامل معاملة محترمة. وعندما يشعر المرشح بعدم العدالة وبأن المقابلة لم تكن حقيقية فإنه يشعر بإحباط شديد فهو قد ضيَّع وقته أو بمعنى أدق خُدِع. وعندما يتكرر هذا الأمر معه فإن إحباطه يزداد ويبدأ يشعر أن مجهوده يذهب سدى. وعندما يتكرر الأمر مع آخرين فإنه يشعرون بنفس الشعور وينتقل الإحساس لمن هم أصغر منهم فيشعرون أن الدراسة والاجتهاد لا قيمة لهما. وعندما يشعر الشاب بذلك فإنه يُفكر في الهجرة ويفقد انتماءه لمجتمعه.

 

 

بين الدكتور محمد العامري إستراتيجية التعلم التعاوني وآليات تطبيقها في التدريب لهذا البرنامج التدريبي حيث بين ان البرنامج التدريبي سيعتمد على التعلم من خلال المشاغل التدريبية والتعلم التعاوني مؤكداً على ملامح مهمة في التعلم التعاوني حيث كل فرد في المجموعة مسؤول عن عمله وعن عمل المجموعة ككل . ويقدم كل فرد في المجموعة الدعم للأفراد الآخرين ، كما يتلقى بدوره الدعم منهم . ويتقاسم أفراد المجموعة حلاوة النجاح ، و مرارة الفشل . وللمجموعة منسق واحد يمثلها ، ويعبر عن رأيها ككل. ولكل فرد في المجموعة دور يؤديه ، يصب في تحقيق الأهداف . وتقوم المجموعة بعملية الوصول للنتائج أي تجهيزها . ويتوزع أفراد المجموعة العمل فيما بينهم ، ثم يخرجونه نسيجاً واحداً يمثلهم . وللمدرب أدوار واضحة تتمثل في الإشراف ، والمتابعة ، وتقديم الدعم ، والمحافظة على المسار موجهاً نحو الأهداف . و يتعاون أفراد المجموعة في إنضاج وتعميق المعرفة والنتائج التي يتوصلون إليها. و يُقوّم أفراد المجموعة جودة عملهم ويستخلصون التغذية الراجعة . وقد قسم المدرب الدكتور محمد العامري المشاركين إلى ثلاث مجموعات تعلم وتفاعل المشاركين مع معطيات التعلم التعاوني

 

 

تفاعل الجميع مع أركان مجموعات التعلم حيث طلب المدرب الدكتور محمد العامري من المشاركين في مجموعات التعلم التعاوني أن تشكل كل مجموعة ركناً لها ببيئة التعلم (القاعة التدريبية ) ليكون معرضاً لها تعرض عليه منجزاتها ومخرجاتها , وقد بين المدرب الدكتور محمد العامري أثناء ذلك أن :ركن التعلم هو عبارة عن معرض مصغر تشكله المجموعة لتعرض فيه مخرجاتها وما قامت بإنجازه في البرنامج التدريبي . وعلى كل مجموعة تعلم أن تختار في بداية البرنامج التدريبي ركن لها ضمن سياق البيئة التدريبية ( القاعة التدريبية ) ويثبت مسؤول المعرض ورقة تحمل أسم المجموعة عليه لتحديدها . وكل تمرين سيقدمه المدرب ستتشكل له ورشة تدريبية على شكل تمرين ويدون المقرر بالمجموعة ما تتوصل إليه المجموعة على أوراق يحددها المدرب ، ثم يقوم مسؤول المعرض بتثبت الورقة في ركن المجموعة. وعلى المجموعة مراعاة الانتهاء من التمرين وتثبت الورقة قبل نهاية الوقت المحدد للتمرين التطبيقي ويجب أن تراعي المجموعة الجودة في التنظيم والإبداع الفني والإبتكار والتشويق في إخراج معرض التعلم حيث يعد لوحة تعكس أداء المجموعة . ويمثل ركن التعلم أداة فعالة لمراجعة ما تم تعلمه في البرنامج التدريبي لهذا احرص على دقة ما تعرضه .

 

 

بدء البرنامج التدريبي بورشة عمل على شكل مجموعات تعلم تعاوني تهدف إلى التعرف على معارف ومهارات وخبرات وإتجاهات وميول وأنماط تفكير المشاركين تجاه عملية التحليل العمل للأعمال والوظائف والمهام من واقع بيئة اعمالهم الفعلية ، حيث قدم المدرب تمرين ضمن ورشة العمل مفهوم تحليل العمل وآلياته وطلب من المشاركين جميعاً المشاركة فيه من خلال مجموعات التعلم التعاوني ويعتبر هذه التمرين أختبار قبلي للمحتوي المعرفي والمهاري والوجداني حول محتويات الوحدة التدريبية يقيس من خلالها المدرب مستوى المشاركين الفعلي لحضة إجراء التمرين ويحدد نقطة التعلم الصفرية للمشاركين ويحدد فجوة الأداء لديهم بين ما يعرفون ويتقنون ويعتقدون تجاه محتويات الوحدة التدريبية والمأمول الذي لابد من تحققه لديهم ومن ثم يبدأ المدرب علمية عرض المحتويات المعرفية والمهارية والوجدانية للوحدة التدريبية بما يتناسب وقدرات واحتياجات المشاركين ويحقق أهداف الوحدة التدريبية الخاصة والبرنامج التدريبي كافة مع الحفاظ على التحفيز والجميع بين المتعة والفائدة في التعلم ) .

 

 

بعد ذلك قدم المدرب الدكتور محمد العامري عرضاً لتعريف بمفوم خرائط التدفق Flow Charts مبيناً فيه الهدف منها حيث أوضح أن تهدف إلى وصف العمليات والإجراءات ومراحل التفتيش في المشروع أو لمهمة محدد فيه ، وتحديد العمليات المتكررة بهدف التحسين المستمر . وبين أن خرائط التدفق Flow Chart تعتبر من أبسط الطرق لوصف عملية أو نشاط ، حيث توضح جميع مكونات العملية ومراحلها المتعددة وسير خطوات العمل من البداية إلى النهاية، وتساعد كذلك في تحديد الطريق الفعلي للعملية، وتحديد العمليات المتكررة ومراحل التفتيش من أجل رفع درجة كفاءة العمليات المختلفة في المشروع. وبين أن خرائط التدفق يستخدم في تصميمها ورسمها رموزاً بيانية الغرض منها تحديد العمليات المختلفة في المشروع ومدى ترابطها واعتمادها على بعضها البعض، ونوع المدخلات والمخرجات ،ثم بين المدرب الدكتور محمد العامري أن خريطة التدفق تستخدم في تحديد المشاكل ومناطق الضعف ليتمكن الفريق من التعرف عليها وتحديد أسبابها الرئيسة ومن ثم إيجاد الحلول المثلى، كذلك تساعد في تصميم عمليات جديدة أو إعادة تصميم العمليات، وعند الرغبة في ذلك يجب أن ترسم خريطة التدفق الحالية وتحدد جميع الخطوات الفعلية ومن ثم ترسم خريطة التدفق المثالية التي يجب على إدارة المشروع إتباعها وبهذا يمكن لأعضاء الفريق أن يستنبطوا مواقع الاختلاف وكيفية إزالتها.

 

 


ثم بين المدرب الدكتور محمد العامري خطوات تصميم خريطة التدفق حيث قدم شرحاً لذلك ، ذكر فيه أنه لكي نحصل على خريطة التدفق يمكن إتباع الخطوات التالية : 1) تحديد الموضوع أو الإجراء المراد رسم خريطة انسيابية لعملياته. 2) معرفة حدود العملية المراد دراستها وتحديد نقطة البداية والنهاية. 3) استخدام أسلوب المناقشة المفتوحة (العصف الذهني)، وذلك لتحديد جميع النشاطات ذات العلاقة بالعملية ومراكز اتخاذ القرارات للعملية نفسها. 4) تحديد نوعية المستفيدين من خريطة التدفق، فالإدارة العليا لا تحتاج إلى تفصيل كبير وتفي بالغرض العمليات الرئيسة والخطوط العريضة، أما المستوى التشغيلي فيفضل تقسيم المهام والوظائف إلى أقل ما يمكن من المهام الفرعية وتحديدها على الخريطة وقياس مسافة الوقت أو الكمية لكل مهمة أو نشاط فرعي. 5) وضع جميع النشاطات ونقاط القرارات في شكل متتالي وبأسلوب منطقي مع الأخذ في الحسبان تفادي التكرارات ومحاولة توصيل النقاط التي تعتمد على بعضها بعضاً بأسلوب علمي ومنطقي. يتم بعد ذلك تصميم خريطة التدفق، بحيث نضع كل نشاط في صندوق مربع أو مستطيل الشكل كما يتم وضع كل قرار في صندوق يأخذ شكل الألماس علما بأن البداية والنهاية تأخذان شكل دائري أو بيضاوي، كما تستخدم الأسهم للتوصيل بين النقاط لتوضح تدفق سير العملية واتجاهها. وبعد أن يتم وضع جميع عناصر الخريطة فإنه يجب تحليلها عن طريق تفادي التكرارات والنشاطات غير الضرورية والمعوقات وطول مدة اتخاذ القرار وذلك من أجل رفع كفاءة وفعالية العملية أو الإجراء المحدد. بعد دراسة هذه الخريطة ومعرفة أبعادها يمكن للمسئولين اتخاذ قرار إما بإعادة تصميم الخريطة وإعداد تصميم جديد للعملية أو باستخدام الخريطة المصممة نفسها مع الأخذ في الحسبان إعادة التصميم في المستقبل.

 

 

ثم بين المدرب الدكتور محمد العامري أنواع خرائط التدفق مقدماً عرض تطبيقي من واقع العمل للمشاركين ، حيث أوضح أنه توجد أنواع عديدة من خرائط التدفق Flow Chart، يمكن للمنشأة أن تطورها بلغتها وتستخدمها في أغراضها وأهدافها، فيمكن أن تستخدمها استخداما وصفياً كوصف عملية ما، أو توضيح إجراء معين أو شرح لخطوات إنتاج ما، وقد تستخدم كذلك في عمليات تطوير الأنظمة وتحسين العمليات، وذلك بمتابعة العملية من بدايتها إلى نهايتها ومعرفة العمليات المتكررة ومناطق الضعف فيها. وبشكل عام يمكن تقسيم خرائط التدفق إلى قسمين هما : • حسب الغرض الوظيفي. • حسب حجم المعلومات ومستوى التفصيل. ثم بين تفاصيل لهذه الأقسام مع أمثلة توضيحية من بيئة الأعمال الإدارية وقد ذكر فيه التقاسيم ومحتويات كل قسم بالشكل التالي أولاً: حسب الغرض الوظيفي : خريطة التدفق Top Down Flowchart و تستخدم هذه الخريطة في معرفة الخطوات الرئيسة في العمليات وتفاصيل محدودة، وتستخدم كذلك لمعرفة وصف عملية معينة، أو إجراء معين دون الدخول في التفصيل ومتابعة المشاكل، وخريطة التدفق Work Flowchart والتي يمكن استخدامها  لتمثل منطقة العمل سواء في المكتب أو موقع المشروع وذلك بوضع رسم تخطيطي يتم إعداده حسب مقياس معين يمكن بواسطته إظهار مواقع أعمال معينة يجري تنفيذها والطرق التي يسلكها العمال والمواد والمعدات في تنفيذ تلك الأعمال، لذا فإن هذه الخريطة تساعد على التحليل الدقيق لكل خطوة من خطوات العمل، وتساعد في حالات تدريب الموظفين الجدد لتسهيل عملية تعرفهم على الأماكن الجديدة، أو الفنيين الجدد المستعارين من مشروع آخر، كذلك تستخدم في حالات إنتاج المواد في المصانع وغيره، وخريطة التدفق الخطية Liner Flowchart والتي تستخدم لتوضح جميع الخطوات اللازمة إكمال العملية وتساعد هذه الأداة على تحديد العمليات المتكررة والعمليات غير المستفاد منها كي يتم تقليصها أو إزالتها كلية وإعطاء فرصة للتحسين .

 

 

 ثم عقد المدرب الدكتور محمد العامري مع المشاركين ورشة عمل على شكل مجموعات تعلم تعاوني تهدف إلى إكساب المشاركين مهارات تطبيق مهارات تصميم خرائط الإنسياب  ( التدفق ) Flow Charts على أعمال ووظائف ومهام من واقع بيئة اعمالهم الفعلية ، حيث طلب من كل مجموعة تعلم أن تحدد من واقع اعمال المشاركين فيها الإدارية مهمة عمل إدارية لتكون محوراً للتطبيق حيث ستقوم المجموعة بتحليل العمل لهذه المهمة وتصمييم خرائط التدفق عليها والتطبيق عليها مروراً بكامل مراحل عمليات التحليل والتصميم والتخطيط والتنفيذ والتقييم لعمليات الانتقاء والتعين للموظف الجديد . وقد تفاعل المشاركين كثيراً مع التطبيقات العملية ورش التعلم المهاري حيث سساهم أسلوب المدرب الدكتور محمد العامري المعتمد على اكتساب المهارة من خلال المشاغل التدريبية والتركيز على المهارة كقياس للتعلم وأن تكون المعرفة بوابة للمهارة .

 

 

لقد بين المدرب الدكتور محمد العامري أن لخرائط التدفق العديد من الاستخدامات والفوائد في البيئة الإدارية حيث تعد أداة فعالة من ادوات المدير والقائد الإداري تساعده في التخطيط والتفويض والتحسين للعمليات الإدارية ، ولهذا ييجب أن يحرص كل قائد ومدير على التمكن من مهارة استخدامها ، وكرر المدرب كثيراً عبارة ( اسمع فانسى واشاهد فاتذكر وامارس فافهم ) للتأكيد على أهمية التطبيق الجماعي والفردي من جميع المشاركين للتأكد من إكتساب المهارة ، وقد قام المشاركين بتحديد مهمة وتصميم خرائط التدفق لها وساد خلال ذلك روح النقاش والتفاعل الجماعي .

 

ساد النقاش والتفاعل في أجواء ورشة عمل تصميم خرائط الإنسياب  ( التدفق ) Flow Charts وذلك لإدارك المشاركين لأهميتها في التطبيق العملي لتحليل الأعمال والوظائف والمهام في واقع بيئة اعمالهم الفعلية ، ولهذا الكل ناقش وشارك وتفاعل ، حيث طلب المدرب الدكتور محمد العامري من كل مجموعة عمل ان تراجع خارطة التدفق للمهمة التي اختاروها استعداد لعرضها على المجموعات وان لبقية المجموعات حق تقديم التغذية الراجعة لما قاموا بإنجازه ولهذا يجب العناية الفائقة بدقة ما تنجره المجموعة قبل عرضه .

 

  

المتحدث من مجموعة التعلم الثانية يقدم عرضاً لخرئطة الإنسياب  ( التدفق ) Flow Charts التي قامت المجموعة بتصميمها للمهمة التي تم اختياره من قبلهم لتكون محور التعلم للمجموعة في البرنامج التدريبي ، حيث وظف المدرب الدكتور محمد العامري بحيث تسهم في اكتساب المهارات ، وتتراكم بتتابع الورش التدريبية داخل البرنامج التدريبي الخبرات لدى المشاركين ، حيث تختار كل مجموعة تعلم مهمة ما من المهام الإدارية ببيئة أعمالهم الفعلية ، ثم يصممون لها خرئطة انسياب ويقمون بتحليل متطلبات الوظيفية ثم تصمم المجموعة لهذه المهمة بطاقة وصف وظيفي ودليل إجرائي للتعين والاختيار والانتقاء ثم تقوم المجموعة بالتخطيط لإجراء مقابلة شخصية مع المتقدمين لشغل هذه الوظيفية

 

 

ثم عقدت ورشة عمل على شكل مجموعات تعلم تعاوني تهدف إلى إكساب المشاركين مهارات تطبيق مهارات تحليل متطلبات الوظيفية ( المؤهلات العملية – الجسدية –الأخلاقية –  النظامية – القدرات – المهارات – الخبرات العملية – الجدارات )  لأعمال و الوظائف والمهام من واقع بيئة اعمالهم الفعلية ، حيث عرض المدرب الدكتور محمد العامري آليات تحليل العمل واستخراج متطلبات شغل الوظيفية من باستخدام خرائط الانسياب وقدم للمشاركين قالب ( نموذج ) يستخدم في تحليل متطلبات الوظيفية ثم طلب منهم تنفيذ الورشة التدريبية ، ثم قامت كل مجموعة تعلم بالاستفادة من مخرجاتهم التي انتجوها أثناء ورشة تطبيق مهارات تصميم خرائط الإنسياب  ( التدفق ) Flow Charts ، للمهمة التي قاموا باختيارها ، وقد تفاعل الجميع مع مجريات الورشة التدريبية ، حيث ساهم الترابط بين الورش التدريبي والتركيز على اكتساب المهارة وارتباط الموضوع بواقع الممارسة الفعلية للبيئة الإدارية للمشاركين وأسلوب التحفيز الذي استخدمه المدرب من خلال المشاغل التدريبية في تعزيز التفاعل الجماعي للتحول القاعة التدريبية إلى مشغل فعلي للتدريب والتعلم .

 

     

ثم قدم المدرب الدكتور محمد العامري عرضاً تدريبياً عن مفهوم بطاقة الوصف الوظيفي ، بين من خلاله أن بطاقة الوصف الوظيفي هي إحدى أدوات العمل التي تعتمد عليها كافة أنشطة الموارد البشرية الأخرى, اذ تمثل نقطة البداية التي تبدأ منها عمليات تخطيط القوى العاملة وعملية الاختيار والتعيين وهيكلة الأجور وادارة البرامج التدريبية وتقيم الأاداء.. ثم أوضح أن عمليات ادارة الموارد البشرية تنطلق من بطاقة الوصف الوظيفي حيث يعتبر تحليل الوظائف بمثابة الركيزة الأساسية التي تعتمد عليها إدارة الأفراد في الممارسة السلمية لمختلف وظائفها الأساسية ، ثم وضح المدرب إستخدمات بطاقات الوصف الوظيفي مركزاً على إبراز أهمية كل استخدام في نجاح المنظمة الإدارية مما يبرز أهمية بطاقات الوصف الوظيفي ، وقد أن من الاستخدامات لبطاقات الوصف الوظيفي التالي : (1) تخطيط القوى العاملة .. (2) الاختيار والتعيين.. (3) وضع هيكل عادل للأجور.. (4) التدريب والتنمية .. (5) تنمية المسار المهني .. (6) تقويم الأداء .. (7) إعادة تصميم العمل ..(8) النقل والترقية .. (9) وضع برامج السلامة والأمن ..

 

ثم عقدت ستعقد ورشة عمل على شكل مجموعات تعلم تعاوني تهدف إلى إكساب المشاركين مهارات تصميم بطاقات توصيف المهام والأداء للوظائف المستهدفة في عملية التعين للأعمال و الوظائف والمهام من واقع بيئة اعمالهم الفعلية . حيث قدم المدرب الدكتور محمد العامري نماذج لبطاقات وصف وظيفي لبعض الأعمال ، ونموذج ( قالب ) مفرغ لبطاقة الوصف الوظيفي لاستخدام التدريبي من قبل المجموعة أثناء هذه الورشة التدريبية ، ثم طلب من المشاركين القيام بتصميم بطاقة وصف وظيفي للمهة التي سبق ان قامت المجموعة باختيارها وتصميم خرئطة انسياب ( تدفق ) لها وتحليل متطلباتها في الورش السابقة ، وساد روح التفاعل والتعلم التعاوني اعمال مجموعات التعلم أثناء هذه الورشة حيث شعر المشاركين بترابط المعلومات وتراكم الخبرات وأهمية التركيز على التطبيق لإكتساب المهارات خاصة مع شعورهم بأهمية ما يتم تعلمه لإنجاح أعمالهم الإدارية بشكل عام وعملية التوظيف والتعين وجودة المقابلات الشخصية بشكل خاص .

 

 


المتحدث من مجموعة التعلم الأولى بطاقة الوصف الوظيفي للمهمة التي قامت المجموعة باختيارها ، وذلك كمخرج من مخرجات ورشة تصميم بطاقات توصيف المهام والأداء للوظائف ، وقد استخدم المدرب الدكتور محمد العامري أسلوب المباريات التدريبية لإثارة حماس مجموعات التعلم ، حيث تعرض كل مجموعة تعلم مخرجات عملها بعد كل تمرين و ورشة تدريبية على بقية المجموعات وتقوم مجموعات التعلم الأخرى بتقدم التغذية الراجعة للمجموعة ، ويمنح المدرب كل مجموعة قادرة على اكتشاف الخطاء وتقديم حلول له درجة تقديرية وذلك بهدف نقل التعلم من مرحلة المعرفة إلى الفهم ثم التطبيق والتحليل والتركيب والتقويم ، وقد عزز هذا لدى جميع مجموعات التعلم مهارات إضافية مثل مهارات العرض والتقديم والعناية بتصميم المخرجات وجودتها .

 

 

ثم عقدت ورشة عمل على شكل مجموعات تعلم تعاوني تهدف إلى إكساب المشاركين مهارات تصميم دليل إجرائي لعملية التعين يشمل آليات الترشيح والتعين وحقوق ووجبات الموظف ليكون وثيقة إرشادية أساسية للجنة المقابلات والتعين للوظائف المستهدفة في عملية التعين للأعمال و الوظائف والمهام من واقع بيئة اعمالهم الفعلية . وقد ساهم الترابط بين المطلوب في هذه الورشة التدريبية والورش التدريبية السابقة في تفاعل المشاركين وإرتفاع مستوى التعلم والنقاش التوليدي لدى المشاركين حيث ساهم الجميع في ‘خراج الدليل للمهمة المختارة من قبل المجموعة .

 

 

المتحدث عن المجموعة الثانية يعرض الدليل الإجرائي لعملية التعين التي قامت المجموعة بإنتاجه أثناء ورشة العمل ويشمل آليات الترشيح والتعين وحقوق ووجبات الموظف والذي يعتبر وثيقة إرشادية أساسية للجنة المقابلات والتعين للوظائف المستهدفة في عملية التعين للمهمة المختارة من قبل مجموعة التعلم . بينما يقوم المشاركين من مجموعات التعلم الأخرى بتقديم التغذية الراجعة للمجموعة حول ما تم تقديمه في هذه الورشة ومدى ترابطه بمخرجات الورش السابقة ، وقد كان النقاش كثيفاً وفعالاً من قبل كل مجموعة تعلم للمجموعة الثانية وسط متاببعة وتحفيز وتقويم من قبل المدرب لما يتم عرضه .

 

 

المتحدث عن المجموعة الثانية يعرض الدليل الإجرائي لعملية التعين التي قامت المجموعة بإنتاجه أثناء ورشة العمل ويشمل آليات الترشيح والتعين وحقوق ووجبات الموظف والذي يعتبر وثيقة إرشادية أساسية للجنة المقابلات والتعين للوظائف المستهدفة في عملية التعين للمهمة المختارة من قبل مجموعة التعلم . بينما يقوم المشاركين من مجموعة التعلم الأخرى بتقديم التغذية الراجعة للمجموعة حول ما تم تقديمه في هذه الورشة ومدى ترابطه بمخرجات الورش السابقة ، ويظهر تفاعل أعضاء مجموته في المناقشة الجماعية مع المجموعات الأخرى وتقديمهم للدعم والمؤازة للمتحدث وذلك لتوضيح ما تم ، كما يتضح استخدام المجموعة لمعرض التعلم لهم ليبصبح معرض فعلي لما تم إنجازه في ورش التعلم

 

بعد ذلك انتقل المدرب الدكتور محمد العامري بالمشاركين إلى محتويات الوحدة التدريبية الثانية فن إجراء المقابلات الشخصية وافتتاحها بعقد ورشة عمل على شكل مجموعات تعلم تعاوني تهدف إلى التعرف على معارف ومهارات وخبرات وإتجاهات وميول وأنماط تفكير المشاركين تجاه عملية المقابلات الشخصية من واقع خبراتهم العملية في أعمالهم التي يمارسونها ، حيث سيقدم المدرب تمرين ضمن ورشة عمل المقابلات الشخصية بين الواقع والمأمول ويطلب من المشاركين جميعاً المشاركة فيه من خلال مجموعات التعلم التعاوني ويعتبر هذه التمرين أختبار قبلي للمحتوي المعرفي والمهاري والوجداني حول محتويات الوحدة التدريبية يقيس من خلالها المدرب مستوى المشاركين الفعلي لحضة إجراء التمرين ويحدد نقطة التعلم الصفرية للمشاركين ويحدد فجوة الأداء لديهم بين ما يعرفون ويتقنون ويعتقدون تجاه محتويات الوحدة التدريبية والمأمول الذي لابد من تحققه لديهم ومن ثم يبدأ المدرب علمية عرض المحتويات المعرفية والمهارية والوجدانية للوحدة التدريبية بما يتناسب وقدرات واحتياجات المشاركين ويحقق أهداف الوحدة التدريبية الخاصة والبرنامج التدريبي كافة مع الحفاظ على التحفيز والجميع بين المتعة والفائدة في التعلم ) .

 

 

ثم تم عقد ورشة عمل على شكل مجموعات تعلم تعاوني تهدف إلى إكساب المشاركين مهارات اختيار نوع المقابلة الشخصية المناسب لسياق عملية الاختيار التي يخطط لها ، حيث طلب المدرب من المشاركين خلال ورشة العمل القيام بدراسة أنواع المقابلات الشخصية ( المقابلات المبدئية والنهائية ، المقابلات التقليدية والمقابلات الموجهة ، المقابلة الشخصية لأختيار الشخص المناسب للوظيفة ، المقابلة الشخصية الفردية ، المقابلة المتتابعة غير المخططة مسبقاً ، المقابلة المتتابعة المخططة مسبقاً ، المقابلة مع لجنة ، المقابلة الجماعية ، مقابلات التقييم الوظيفى ، مقابلات الخروج من الخدمة ) وتحديد مفهوم كل نوع وآليات تنفيذة ومتى ينصح باستخدامه  . وقد تفاعل المشاركين مع هذه الورشة التدريبية حيث ساهم ذلك في تعزيز التعلم الذاتي والجماعي لديهم وترابط المفاهيم والخبرات .


 

 

 

بعد ذلك عقدت ورشة عمل على شكل مجموعات تعلم تعاوني تهدف إلى تدريب المشاركين على إدارة مراحل تصميم وتخطيط وتنفيذ وتقييم المقابلات الشخصية ( مرحلة التخطيط والتحضير للمقابلة الشخصية ، مرحلة أجراء و إدارة المقابلة الشخصية ، مرحلة ختام المقابلة الشخصية ) ويستخدم فيها أسلوب ثمثيل الأدوار والتعلم التعاوني وهي عبارة عن محكاة فعلية لعملية إجراء المقابلات الشخصية . ويظهر هنا مقرر مجموعة التعلم الأولى أثناء قيام مجموعة التعلم بتصميم استمارة الأسئلة التي ستطرحها لجنة المقابلات على المرشحين للوظيفية والتي تعتمد على تحليل الوصف الوظيفي ( الظاهر في الصورة ) وتحليل العمل وخرائط التدفق للمهمة ، وقد قدم المدرب الدكتور محمد العامري نموذج ( قالب ) يستخدم في تصميم استمارات إدارة الأسئلة للمقابلات الشخصية وبين كيفية تصميم وتحكيمه من قبل لجنة محكمة ، وبين أهمية ان تستخدمه لجنة المقابلات الشخصية حى يكون إطار موظوعي ومنهجية مقننة لإدارة الأسئلة التي تقدمها اللجنة ووضع الدرجات من قبل اعضاء اللجنة ثم حساب المتوسط للدرجات ثم الفرز الشامل لتحديد المجتازين للمقابلة الشخصية من المتقدمين للمقابلة .

 

في ختام البرنامج التدريبي طلب المدرب الدكتور محمد العامري من كل مجموعات التعلم عقد ورشة عمل ختامية للبرنامج التدريبي تعرض فيها كل مجموعة من خلال معرض التعلم الخاص بها ما قامت بإنتاجه في ورش العمل ، وتوضح كل لجنة الخطوات الإجرائية التي اتبعتها في تصميم وإدارة المقابلات الشخصية ، ثم تدون المجموعة ما تعلمته في هذا البرنامج على مستوى الذات والعمل والأسرة والمجتمع وتقدم توصيات ختامية لهذا البرنامج التدريبي .
 

ولمشاهدة كافة الصور التوثيقية للبرنامج التدريبي والتي تعرض كافة الفعاليات التي تمت خلال البرنامج التدريبي فضلاً شاهد قسم التقارير المصورة أدنى هذا التقرير الإخبار حيث تستطيع مشاهدة كافة الصور التوثيقية للبرنامج ولكم الشكر سلفاً لمشاهدتكم التقرير . .

 

وبعد ...

 

ويطيب لمؤسسة مهارات النجاح للتنمية البشرية أن تتقدم بالشكر أجزله والتقدير أجله لشريكها التدريبي الإستراتيجي بدولة الإمارات العربية المتحدة مركز العقل الذكي للتدريب والإستشارات لجهودهم المخلصة في التخطيط و التنفيذ للبرنامج التدريبي ، مما أدى بعد توفيق الله لنجاح البرنامج التدريبي ، ولإدارة تنمية الموارد البشرية بهيئة الإمارات للهوية بالشكر أجزله والتقدير أجله لدورهم في التخطيط للبرنامج التدريبي وثقتهم في خدماتنا التدريبية ، كما نتقدم بالشكر أجزله والتقدير أجله لجميع المشاركين في البرنامج التدريبي لحضورهم وتفاعلهم الكبير .

كما لا يسعنا في الختام إلا أن نتقدم لكم أنتم بالشكر أجزله والتقدير أجله لمتابعتكم للتقرير

شاكرين لكم سلفاً دوام تواصلكم مع تقارير برامجنا التدريبية ومتمنين أن نكون قدمنا لكم الممتع والمفيد

حفظ المقال
عدد مرات القراءة ()     عدد مرات الطباعة ()   عدد مرات الارسال لصديق( )
تقرير مصور لفعاليات الخبر
تجد هنا تقرير مصور يحوي كافة الصور التوثيقية التي تم التقاطها لفعاليات الخبر
دورة فن إجراء المقابلات الشخصية مع طالبي العمل لمدراء الإدارات بهيئة الإمارات للهوية بإمارة دبي

قدم المدرب الدكتور محمد العامري لمدراء الإدارات ورؤساء الأقسام بهيئة الإمارت للهوية بدولة الإمارات العربية المتحدة بإمارة دبي دورة ( فن إجراء المقابلات الشخصية مع طالبي العمل ) وذلك في تعاون استراتيجي بين مهارات النجاح للتنمية البشرية و شريك التدريب الإستراتيجي مركز العقل الذكي للتنمية البشرية بدولة الإمارات العربية المتحدة ، وذلك خلال الفترة المسائية من تاريخ 11 إلى 12 يوليو 2011م الموافق من 10 إلى 11 شعبان 1432هـ وذلك بواقع 5 ساعات تدريبية يومياً . و قد حضر هذا البرنامج التدريب...

دورة فن إجراء المقابلات الشخصية مع طالبي العمل لمدراء الإدارات بهيئة الإمارات للهوية بإمارة دبي
عدد الصور (72 )  عدد المشاهدات (7251 ) عدد مرات الطباعة (0 )
التفاصيل...
أخبار ذات صلة بالخبر ننصح بالاطلاع عليها
تفاصيل عن العميل
الدولة : الإمارات العربية المتحدة      المدينة :دبي

هيئة الإمارات للهوية هي هيئة اتحادية مستقلة تم إنشاؤها بموجب المرسوم الاتحادي رقم (2) لسنة 2004، الذي خوّلها كافة الصلاحيات التي يتطلبها تنفيذ وتطوير مشروع برنامج السجل السكاني وبطاقة الهوية في دولة الإمارات العربية المتحدة ، تأسست الهيئة بتاريخ 15 شعبان 1425هــ الموافق 29 سبتمبر 2004م والذي استند في تشريعاته إلى نص الدستور والقوانين والمراسيم الاتحادية المتعلقة باختصاصات الوزارات وصلاحيات الوزراء وقوانين الجنسية وجوازات السفر ودخول وإقامة الأجانب القوانين المنظمة لقيد المواليد والوفيات وتنظيم علاقات العمل والمراسيم المتعلقة بالهيئة العامة للمعلومات والخدمة المدنية في الحكومة الاتحادية لدولة الإمارات..

 عدد المشاهدات ( 6810 )  عدد مرات الطباعة (1 )  عدد مرات الارسال( 7 )
جدول الدورات التدريبة التي تم تنفيذها  لهذه الحقيبة سابقاً
رقم الحدثالبدءالانتهاءالبرنامجالمدربالمدينةشريك التدريبحالة البرنامجحالة التسجيلالتفاصيل
6211/07/201112/07/2011 فن إجراء المقابلات الشخصية مع طالبي العمل د. محمد العامريدبي مركز اكمي كونز للاستشارات ACMECONS CONSULTANTS دورات تم تنفيذها شاهد تفاصيل العميل
6313/07/201114/07/2011 فن إجراء المقابلات الشخصية مع طالبي العمل د. محمد العامريأبو ظبي مركز اكمي كونز للاستشارات ACMECONS CONSULTANTS دورات تم تنفيذها شاهد تفاصيل العميل
تفاصيل الحقيبة التدريبية ذات العلاقة بالخبر
 
فن إجراء المقابلات الشخصية مع طالبي العمل
التنمية الإدارية
القوى العاملة وإدارة شئون الأفراد

يطيب لنا أن نقدم لكافة المستويات الإدارية و الفنية المشاركة في لجان إختيار العاملين و إجراء المقابلات معهم  هذا البرنامج التدريبي المتميز . و الذي يهدف إلى تزويد المشاركين بالمهارات و الأسس الفنية و السيكولوجية الحديثة لإنتقاء العاملين و كذلك تنمية مهارات المشاركين في إجراء المقابلات الشخصية و التجهيز لها و تقييم نتائجها و زيادة قدراتهم على الإختيار الموضوعي للمتقدمين .وسسناقش فيه العديد من الوحدات المعرفية والمهاريه ومن أبرزها مفهوم الإنتقاء و دور المكلف في عملية الإنتقاء . و مراحل الإنتقاء الفعال ( التهيئة المبدئية و الإعداد لبرامج الإنتقاء ، ضوابط و أسس و تنظيم عملية الإنتقاء ، الإعلان عن الوظائف الشاغرة ، جمع المعلومات عن المتقدمين لشغل الوظائف ، تقييم المعلومات و إتخاذ قرارات القبول أو الرفض ، إبلاغ القرارات ) . و الإطار التفصيلي لعملية الإنتقاء و التعين ( متطلبات شغل الوظيفة ، طلب مرشحين ، الفرز المبدئي طبقاً للمستندات ، الفرز التفصيلي ، تكوين قوائم المرشحين للمقابلات و الإختبارات ، المقابلات الشخصية و الإختبارات ، التأكيد من صحة البيانات و إستكمال المعلومات ، إتخاذ القرار النهائي ، وإتخاذ قرار التعيين و عرض العمل ، الكشف الطبي و التهيئة و إستلام العمل ) . و دليل إجراء مقابلة شخصية ( المستندات و النماذج ، قبل المقابلة ، إفتتاح المقابلة ، أثناء المقابلة ، بعد المقابلة ) . و  النواحي السلوكية في تنفيذ المقابلات .

عدد مرات مشاهدة مواصفات الحقيبة التدريبية ( 44740  ) عدد مرات تحميل بطاقة وصف الحقيبة التدريبية ( 22 )
تفاصيل عن شريك التدريب
الدولة : الإمارات العربية المتحدة      المدينة :أبو ظبي
تأسس مركز اكمي كونز للاستشارات ACMECONS CONSULTANTS في 2010, بعد ما اكتسب شركائها خبره في مجال التدريب وتنمية الموارد البشرية من خلال التعامل مع أفضل المدربين والإستشارايين في مجال : ( إدارة الموارد البشريه ، التسويق , التطور التنظيمي, وضع و إدارة الإستراتجيات التجاريه) . و تشمل الخبره, تصميم و تطوير و توصيل الإستشارات, دورات تدريبيه, ندوات, و عرض خدمات فنيه في إدارة التسويق و الموارد البشريه, و التطوير و الإبتكار, و الخدمات الماليه, و إدارة الأحداث. قدموا شركاء أكمي كونز إستشارات لمؤسسات محلياً وخارجية وتشمل القطاعان العام و الخاص. من خلال خبرتهم في الدوله و خارجها في هذا المجال.
 عدد المشاهدات ( 9641 )  عدد مرات الطباعة (0 )  عدد مرات الارسال( 0 )
تفاصيل عن القاعة التدريبة
قاعة التدريب بفندق فندق موفنبيك ديره بدبي Moevenpick Hotel Deira
الإمارات العربية المتحدة
دبي
عدد مرات المشاهدة  ( 4573  )
عدد مرات طباعة وصف القاعة التدريبية ( 1 )

يوفر فندق Mövenpick Deira ذو الـ 5 نجوم الواقع في قلب مدينة دبي غرفًا مفروشة بأناقة ومسبحاً على السطح يطل على مدينة دبي، وقاعة شاي في الموقع. يقع الفندق على بعد 10 دقائق بالسيارة من مطار دبي الدولي، ويوفر موقف سيارات مجاني خاص. تتميز غرف فندق Mövenpick Hotel Deira بديكور عصري وألوان طبيعية. خدمة الغرف مع وجبة الإفطار في الغرف متوفرة لجميع النزلاء. وتحتوي بعض الغرف على منطقة صالة. يقدم مطعم Wok In Restaurant and Bar في فندق Deira Mövenpick الأطباق الآسيوية. ويتم تقديم وجبات الطعام على مدار اليوم، بما في ذلك وجبات الفطور على طراز البوفيه في مطعم Jigsaw. كما يضم فندق Mövenpick Deira متجرا ذواقا يقدم الوجبات الخفيفة والحلويات. ويمكن لجميع نزلاء فندق Mövenpick دخول مركز اللياقة البدنية العصرية والمسبح الخارجي مع التراس على مدار السنة.

مشاهدة تفاصيل مواصفات القاعة التدريبية ...
حقائب تدريبية ذات علاقة بمجال الخبر ننصح بالإطلاع عليها
 محتويات بالمكتبة الالكترونية ذات علاقة  بالخبر  ننصح بالاطلاع عليها
 مقالات ذات علاقة بالخبر ننصح بالاطلاع عليها
 تعليقات حول الخبر
شارك معنا بالتعليق على الموضوع
الاسم  
عنوان التعليق: 
 
نص التعليق: 
 
البريد الالكتروني:    
محتويات ادارة الأخبار
 
احصائيات الخبر
عدد القراءات: ( 10227 )
عدد مرات الطباعة: ( 1)
عدد الارسال: ( 1)
 
شارك الخبر
 
خدمات الخبر
طباعة الخبر
ارسل الخبر لصديق
حفظ المقال حفظ الخبر
 
الحدث التدريبي المرتبط بالخبر
السنة 2011
الشهر يوليو
تاريخ البدء 11/07/2011
تاريخ الانتهاء 12/07/2011
البرنامج فن إجراء المقابلات الشخصية مع طالبي العمل
المدينة دبي
المدرب
المدربالصفة
د. محمد العامري مدرب أساسي
الدولة الإمارات العربية المتحدة
المدينة دبي
شريك التدريب مركز اكمي كونز للاستشارات ACMECONS CONSULTANTS
الجهة المستفيدة هيئة الإمارات للهوية
القاعة التدريبية قاعة التدريب بفندق فندق موفنبيك ديره بدبي Moevenpick Hotel Deira
 
التقرير المصور للخبر
عدد الصور :( 72 )
عدد المشاهدات: (7251)
عدد مرات الطباعة: ( 0 )
 
المدرب ذو العلاقة بالخبر
د. محمد العامري
 

العميل ذو علاقة بالخبر

هيئة الإمارات للهوية
هيئة الإمارات للهوية
 
شريك التدريب المنفذ

مركز اكمي كونز للاستشارات ACMECONS CONSULTANTS
مركز اكمي كونز للاستشارات ACMECONS CONSULTANTS
 

القاعة التدريبية
قاعة التدريب بفندق فندق موفنبيك ديره بدبي Moevenpick Hotel Deira
 

أحدث الفعاليات



 
خـــدمــــاتــنــا الالكترونية
Skip Navigation Links
 

اخبار ننصح بقرائتها



17/02/2011
الدكتور محمد العامري يقدم دورة فن إدارة المشاريع ضمن ملتقى رواد العمل التطوعي مع صندوق المئوية المقام بمنطقة جازان
20/05/2013
الدكتور محمد العامري يقدم دورة تحليل أنماط الشخصية بأسلوب MBTI في الرياض بالتعاون مع شركة ميغا للتدريب والإستشارات
14/06/2011
للمرة الرابعة الدكتور محمد العامري يقدم دورة إدارة وتفعيل الذات لمنسوبي دائرة التنمية الإقتصادية بإمارة أبوظبي
05/12/2012
للمرة الثانية الدكتور محمد العامري يقدم دورة فن التعامل مع الرؤساء والمرؤوسين لمنسوبي هيئة التحقيق والادعاء العام
17/10/2010
الدكتور محمد العامري يقدم دورة مهارات حل المشكلات وإتخاذ القرارات لمنسوبي جمعية أسرة ببريدة ضمن البرنامج التأهيلي الأول للمصحلين الأسريين بالجمعية
 
اضاءات



 
الخلاصات



 
القائمة البريدية
القائمة البريدية
من أجل التعرف على جديد برامجنا التدريبية وخدماتنا الالكترونية أضف بريدك الى قائمتنا البريدية