إدارة الحقائب الالكترونية

  احصائيات الحقائب التدريبية

الدورات التدريبية القادمة

أحدث التقارير المصورة

تقرير مصور عن فعاليات اليوم التدريبي الثاني عشر من دورة تدريب المدربين في الدوحة بالتعاون مع الإدارة العامة للدفاع المدني في قطر
المدينة: الدوحة
التاريخ: 08/04/37 12:00:00 ص
تقرير مصور عن فعاليات اليوم التدريبي الحادي عشر من دورة تدريب المدربين في الدوحة بالتعاون مع الإدارة العامة للدفاع المدني في قطر
المدينة: الدوحة
التاريخ: 08/04/37 12:00:00 ص
تقرير مصور عن فعاليات اليوم التدريبي العاشر من دورة تدريب المدربين في الدوحة بالتعاون مع الإدارة العامة للدفاع المدني في قطر
المدينة: الدوحة
التاريخ: 08/04/37 12:00:00 ص
تقرير مصور عن فعاليات اليوم التدريبي التاسع من دورة تدريب المدربين في الدوحة بالتعاون مع الإدارة العامة للدفاع المدني في قطر
المدينة: الدوحة
التاريخ: 08/04/37 12:00:00 ص
تقرير مصور عن فعاليات اليوم التدريبي الثامن من دورة تدريب المدربين في الدوحة بالتعاون مع الإدارة العامة للدفاع المدني في قطر
المدينة: الدوحة
التاريخ: 08/04/37 12:00:00 ص

القائمة البريدية

من أجل التعرف على جديد برامجنا التدريبية وخدماتنا الالكترونية أضف بريدك الى قائمتنا البريدية
 
 

SMS خدمة اشعار

يطيب لنا ان نزودك بأحدث الفعاليات والبرامج والإضاءات التحفيزية وجديدنا على موبايلك مباشرة وبشكل دوري
الاسم  
الدولة   المدينة فضلاً ادخل رقم الهاتف المحمول بدون الصفر ودون المفتاح الدولي
الجوال    
التقويم الواقعى
استراتيجيات تقويم التعلم وأدواته

التقويم الواقعى
Authentic Assessment
يرتكز التقويم التقليدي على الاختبارات بمختلف صورها ، ويُعطى مرة واحدة أو عدة مرات في في العام الدراسي بغرض الحصول على معلومات عن تحصيل الطلبة لتقديمها لأولياء الأمور وغيرهم من المعنيين ، ومثل هذا التقويم لا يؤثر بصورة إيجابية في التعليم ، لأنه يقيس مهارات ومفاهيم بسيطة يتم التعبير عنها بأرقام لا تقدم معلومات ذات قيمة عن تعلم الطالب ، و لا يمكن من خلالها تحديد نتاجات التعلم التي أتقنها الطلبة ، والطلبة في التقويم التقليدي هم محور التقويم ولكنهم لا يشاركون في تقويم انفسهم ، ونتيجة للتطور أصبح مفهوم التقويم أكثر شمولاً ، وأصبح للطالب دوراً هاماً فيه ، ونظراً لأن التقويم يأخذ بعين الاعتبار مشاركة المجتمع وأولياء الأمور ومراقبة تعلم الطلاب وتعليمهم وفهم احتياجاتهم ومواطن القوة لديهم ، فإن ذلك يتطلب استراتيجيات متنوعة للتقويم ونماذج وأدوات للحصول على المعلومات وبالتالي فإن وجود نمط واحد من التقويم لا يكفي للقيام بهذا الدور المتعدد الجوانب .
وقد اقتضى التحول من المدرسة السلوكية التي تؤكد على أن يكون لكل درس أهداف عالية التحديد مصوغة بسلوك قابل للملاحظة والقياس ، إلى المدرسة المعرفية التي تركز على ما يجري بداخل عقل المتعلم من عمليات عقلية تؤثر في سلوكه ، والاهتمام بعمليات التفكير وبشكل خاص عمليات التفكير العليا مثل بلورة الأحكام واتخاذ القرارات وحل المشكلات ، باعتبارها مهارات عقلية تمكن الإنسان من التعامل مع معطيات عصر المعلوماتية ، وتفجر المعرفة ، والتقنية المتسارعة التطور . وقد أصبح التركيز على نتاجات تعلم أساسية من الصعب التعبير عنها بسلوك قابل للملاحظة والقياس يتحقق في موقف تعليمي محدد . وهكذا فقدت الأهداف السلوكية بريقها الذي لمع في عقد الستينيات ، ليحل مكانها كتابة أهداف حول نتاجات التعلم Learning Outcomes والتي تكون على شكل أداءات Performances يتوصل إليها المتعلم كنتيجة لعملية التعلم . وهذه النتاجات يجب أن تكون واضحة لكل من المعلم والمتعلم وبالتالي يستطيع المتعلم تقويم نفسه ذاتياً ليرى مقدار ما أنجزه مقارنة بمستويات الأداء المطلوبة .
ويسمى التقويم الذي يراعي توجهات التقويم الحديثة بالتقويم الواقعي Authentic Assessment . وهو التقويم الذي يعكس أداء المتدرب ويقيسه في مواقف حقيقية . فهو تقييم يجعل المتدربين ينغمسون في مهمات ذات قيمة ومعنى بالنسبة لهم ، فيبدو كنشاطات تعلم وليس كاختبارات سرية . يمارس فيها المتدربين مهارات التفكير العليا ويوائمون بين مدى متسع من المعارف لبلورة الأحكام أو لاتخاذ القرارات أو لحل المشكلات الحياتية الحقيقة التي يعيشونها . وبذلك تتطور لديهم القدرة على التفكير التأملي reflective thinking الذي يساعدهم على معالجة المعلومات ونقدها وتحليلها ، فهو يوثق الصلة بين التعلم والتعليم ، وتختفي فيه مهرجانات الامتحانات التقليدية التي تهتم بالتفكير الانعاكاسي reflexive thinking لصالح توجيه التعليم بما يساعد المتدرب على التعلم مدى الحياة .

لماذا التقويم الواقعي ؟
لم يعد التقويم مقصوراً على قياس التحصيل الدراسي للطالب في المواد المختلفة بل تعداه لقياس مقومات شخصية الطالب بشتى جوانبها ، ونحن في مهارات النجاح للتنمية البشرية نستفيد من هذا التطور لمفهوم التقويم فنطبقه في تقويم التعلم في برامجنا التدريبية وبذلك اتسعت مجالات التقويم وتنوعت طرائقه وأساليبه .

يهدف التقويم الواقعي إلى :
- تطوير المهارات الحياتية الحقيقة .
- تنمية المهارات العقلية العليا .
- تنمية مهارات الأفكار والاستجابات الخلاقة والجديدة .
- التركيز على العمليات والمنتج في عملية التعلم .
- تنمية مهارات متعددة ضمن مشروع متكامل .
- تعزيز قدرة الطالب على التقويم الذاتي .
- جمع البيانات التي تبيّن درجة تحقيق المتعلمين لنتاجات التعلم .
- استخدام استراتيجيات وأدوات تقويم متعددة لقياس الجوانب المتنوعة في شخصية المتعلم .

المبادئ الأساسية للتقويم الواقعي :
يقوم التقويم الواقعي على عدد من الأسس والمبادئ التي يجب مراعاتها عند تطبيقه ، ولعل أبرز هذه المبادئ ما يأتي :
1- التقويم الواقعي إجراء يرافق عمليتي التعلم والتعليم ويربطهما معاً بقصد تحقيق كل طالب لمحكّات الأداء المطلوبة وتوفير التغذية الراجعة الفورية حول إنجازاتها بما يكفل تصويب مسيرته التعليمية ومواصلة عملية التعلم . فهو تقويم يهتم بجوهر عملية التعلم ، ومدى امتلاك المتدربين للمهارات المنشودة بهدف مساعدتهم جميعاً على التعلم . وهو بذلك تقويم بنائي يستند إلى عدد من المحكّات ، ويجعل تمكن المتدرب منها هدفاً منشوداً للتعلم والتعليم .
2- العمليات العقلية ومهارات التقصي والاكتشاف هي غايات يجب رعايتها عند الطلبة والتأكد من اكتسابهم لها من خلال التقويم . ولا يتسنى ذلك إلا باشغالهم بنشاطات تستدعي حل المشكلات وبلورة أحكام واتخاذ قرارات تتناسب ومستوى نضجهم .
3- التقويم الواقعي يقتضي أن تكون المشكلات والمهام أو الأعمال المطروحة للدراسة والتقصي واقعية ، وذات صلة بشؤون الحياة العملية التي يعيشها المتدرب في حياته اليومية . وبذلك تكون المشكلات المطروحة متداخلة تستدعي توظيف المعارف والمهارات للتواصل للحلول المناسبة .
4- إنجازات المتدربين هي مادة التقويم الواقعي وليس حفظهم للمعلومات واسترجاعها ، ويقتضي ذلك أن يكون التقويم الواقعي متعدد الوجوه والميادين ، متنوعاً في أساليبه وأدواته ، و لاتحتل الاختبارات بين هذه الأدوات سوى حيز ضيق . وهذه الاختبارات لا تعدو كونها نشاطات تعلم غير سوية يمارسها الطلاب دون قلق أو رهبة كما هي الحالة في الاختبارات التقليدية .
5- مراعاة الفروق الفردية بين المتدربين في قدراتهم وأنماط تعلمهم وخلفياتهم وذلك من خلال توفير العديد من نشاطات التقويم التي يتم من خلالها تحديد الإنجاز الذي حققه كل متدرب . وهذه يجب أن تبين بوضوح نقاط القوة والضعف في كل إنجاز ، ومستوى الإتقان الذي وصل إليه المتدرب بالمقارنة مع محكات الأداء . فهو بالتالي عملية إنتاجية تفاوضية تهيئ للمتدرب فرصة التقييم الذاتي وفق محكات الأداء المعلومة لديه .
6- يتطلب التقويم الواقعي التعاون بين المتدربين . ولذلك فإنه يتبنى أسلوب التعلم في مجموعات متعاونة يُعين فيها المتدرب القوي زملاءه الضعاف . بحيث يهيئ للجميع فرصة أفضل للتعلم ، ويهيئ للمدرب / المعلم فرصة تقييم أعمال المتدربين أو مساعدة الحالات الخاصة بينهم وفق الاحتياجات اللازمة لكل حالة .
7- التقويم الواقعي محكي المرجع يقتضي تجنب المقارنات بين المتدربين والتي تعتمد أصلاً على معايير جمعية والتي لا مكان فيها للتقويم الواقعي .

خصائص التقويم الواقعي
1- يتطلب التقويم الواقعي أن يكون المتدربين فاعلين في أدائهم بالاعتماد على المعلومات أو المعارف التي اكتسبوها .
2- يقدم المتدرب مجموعة من المهارات والتحديات ضمن أنشطة تعليمية مميزة ( الأبحاث ، مهارات الكتابة ، مراجعة أوراق البحث ومناقشتها ، وتحليل الأحداث ، والمشاركة في المناظرات ... الخ ) .
3- يصقل مهارات المتدرب القائمة على التحليل والأداء العملي وتنفيذ المشاريع .
4- يحقق هذا التقويم الصدق والثبات عن طريق توحيد معايير تقويم المنتج .
5- تحقيق صدق معايير الاختبار عن طريق المحاكاة لقدرات المتدرب في أوضاع حقيقية .
6- يدفع التقويم الواقعي المتدرب إلى اكتشاف مكامن الخلل في جو من التحديات الحقيقية .

ميزات التقويم الواقعي
يتميّز التقويم الواقعي بأنه يركّز على المهارات التحليلية ، وتداخل المعلومات كما أنه يشجع الإبداع ويعكس المهارات الحقيقية في الحياة ويشجع على العمل التعاوني ، وينمي مهارات الاتصال الكتابية والشفوية كما أنه يتوافق مباشرة مع أنشطة التعليم ونتاجاته مؤكداً بذلك على تداخله مع التعليم مدى الحياة كما أنه يؤمن بدمج التقويم الكتابي والأدائي معاً ، ويعتمد على القياس المباشر للمهارة المستهدفة ، ويشجع التشعب في التفكير لتعميم الإجابات الممكنة ، ويهدف إلى دعم تطوير المهارات ذات المعنى بالنسبة للمتدرب ، ويوجه المنهاج ، ويركز على الوصول إلى إتقان مهارات الحية الحقيقة ويدعم المعلومات التي تعنى بـ ( كيف ) ، ويوفر رصداً لتعلم المتدربين على مدار الزمن ، ويُعد المتدرب لمعالجة الغموض والاستثناءات التي توجد في أوضاع حقيقة للمشكلات ، ويعطي الأولوية لتسلسل التعلم أو العلميات التعلم .
ويتطلب تنفيذ التقويم الواقعي وقتاً لإدارته والرقابة عليه بما يتناسب مع معايير التعليم المفترضة وأن يكون هناك معايير موضوعية للتقويم ، كما يتطلب تدريب المدربين / المعلمين وتقديمه للمتدربين بصورة تدريجية بحيث يصبح مألوفاً لديهم لأنه يحتاج إلى مهارات لتطبيقه .

المصدر : استراتيجيات التقويم وأدواته ( الإطار النظري ) من إعداد الفريق الوطني للتقويم ، من إصدار إدارة الامتحانات والاختبارات مديرية الاختبارات ، وزارة التربية والتعليم بالمملكة الأردنية الهاشممية ، كانون أول 2004 ، من ص 11 إلى 15

عدد البرامج المطبقة فيها الاستراتيجية ( 131   ) عدد المشاهدات ( 29914)    عدد مرات الطباعة ( 4707)
 حفظ المقال اطبع التوصيف
الحقائب التدريبية المستخدم فيها استراتيجيات التقويم
 التعليقات
 تفضل بالتعليق
الاسم
 
البريد الالكتروني
   
العنوان
 
مذكرة تفصيلية
 
Top