كتاب الاعلام قاموس تراجم
عنوان الملف كتاب الاعلام قاموس تراجم
القسم الرئيسي العمل الدعوي والخيري القسم الفرعي الثقافة الإسلامية
نوع الملف Microsoft Office Word Documents السعر 0.0..
نوع الملف نوع المشغل
الناشر مهارات النجاح التصنيف كتاب
تأليف خير الدين الزركلي
تفاصيل عن الملف

بسم الله الرحمن الرحيم

 
الاعلام قاموس تراجم لاشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين

 تأليف خير الدين الزركلي

 الجزء الاول دار العلم للملايين ص . ب 1085 - بيروت تلفون : 224502 - 291027 جميع الحقوق محفوظة الطبعة الخامسة أيار ( مايو ) 1980

 مقدمة المشرف

 بين الموسوعات المتخصصة ، تلك التي تقصر على تراجم رجال مهنة من المهن : كالاطباء ، والمهندسين ، أو القضاة ، أو الولاة ، أو الصحفيين ، أو المفتين ، أو العسكريين ، أو البحارة ، أو المكتشفين ، أو المربين والمدرسين ، . وتلك الاخرى التي تفرد لعلماء اشتهروا بعلم بذاته : كموسوعات المحدثين ، وعلماء العربية ، والمتكلمين ، والفلاسفة ، والمقرئين ، والمفسرين ، والمؤرخين ، والموسوعات الثالثة : التي يخص أتباع دين من الاديان أنفسهم بها ، أو تخص بها نفسها طائفة من الطوائف ، أو رجال مذهب من المذاهب ، فتأخذ - أي الموسوعات - اسم ( الطبقات ) أو ( الرجال ) ، أو ( المعاجم ) ، ورابعة : اختارت لتخصصها أن تقتصر على البارزين في بلد من البلدان ، أو عصر من العصور ، أو جنس من الاجناس ، أو ذوي عاهة من العاهات ، كالعور والعميان ، وخامسة : هدفت لاحصاء واستقصاء المؤلفات الخاصة بعلم من العلوم ، أو فن من الفنون ، أو ممارسة من الممارسات ، أو هدفت لاحصاء واستقصاء المؤلفات بوجه عام : مع التعرض لتعريف مقتضب فقط لتلك المؤلفات ، أو لتعريف بها وبمؤلفيها في آن . أقول : بين الموسوعات المتخصصة ، عدا التي ذكرت نماذج لطوائفها ، موسوعات قليلة أو نادرة نهدت لمهمة جريئة ، هي التصدي لتقديم جماع من كل ما ذكرت من اختصاصات ، لعل في الطليعة منها ، فيما يعود للعرب ، أو طليعتها : ( الاعلام : قاموس تراجم لاشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين ) ، وهو الاسم الذي وسم به الكاتب الفذ ، المرحوم خير الدين الزركلي ، نتاجه ، الذي بدأه عام 1912 - بعد الاعداد له قبل ذلك بسنوات - ولم ينفض يده منه طيلة ستين عاما ، باذلا فيه ما قدره الله عليه من مساعي تطوير ، أشار هو إلى بعضها في المقدمات التي صدر بها الطبعات الثلاث للاعلام : عام 1927 وعام 1957 وعام 1969 ، واستمر في بذلها إلى العشية من توقف قلبه الكبير عن الخفقان ، وانقطاع نسغ الحياة عن دماغه الثر المنظم . لقد وفت ( الاعلام ) بما رسمه لها مؤلفها من مهمة ، تضمنت التعريف بالبارزين في العصور العربية السابقة ، وذلك بالتواؤم مع خطر كل منهم . ولكنها - بخاصة - يمكنها أن تدل على سائر أترابها بظاهرة التبسط في ترجمة المعاصرين وإيراد المعلومات الرئيسة وذات الدلالة في حياتهم ، مما يجعل الكتاب في مجموعه مرجعا ذا أهمية وفائدة فريدتين ، ندر توافرهما لمؤلف سواه . ولعل الاوضاع الحياتية التي كانت الاطار لوجود المؤلف : من شاعرية صافية اقتنع بها كل معنى بالنظم والقريض ، إلى ملكة للتعبير النثري الجزل الدقيق المتمكن ، إلى مهنة التمثيل السياسي الارقى لدولة عربية كبيرة ، وما تشمله هذه المهنة من إتاحة تنقلات في بلدان العالم العربي والغربي ، ولقاءات لادبائها وبارزيها ، وذوي القدرة والخبرة في إدارتها وحقائقها ، واطلاع على كنوزها العلمية ، في متاحفها ، ومكتباتها العامة والخاصة . . . لعل كل ذلك كان الاساس الفريد الذي جعل ( الاعلام ) نتاج سلسلة من العوامل الموافقة التي لم تتح لكثير من المؤلفين في التاريخ ، وأتيحت للزركلي ، مع رفده لها باهتمام وحدب ودأب ، على التقصي والتوضيح والضبط والاتقان ، بين المراجع المطبوعة والمخطوطة والمصورة ، مما أدى بجماعه ، كله ، إلى هذا المرجع النادر ، الداعي بحق إلى الفخر . وكما يمكن للقارئ أن يلاحظ من الكلمة التي تركها المؤلف لتكون نواة مقدمة لهذه الطبعة الرابعة من ( الاعلام ) ، فلقد خضعت هذه الطبعة لاعادة كاملة لتشييد نظام تأليف الكتاب . وللقيام بذلك ، نثر المؤلف المجموعات السابقة ، وجمع عناصر كل ترجمة : من سيرة ومؤلفات ورسم وخط وإضمامات وتصويبات وتعديلات ومراجعات واستدراكات ، جمعها كلها في جزازة ، رصفها إلى أختها حسب ترتيبها الابجدي ، دون أن يفسح له لاثبات ذلك الترتيب بترقيم الجزازات ، وذلك تصميما منه لمواصلة التثبت من ضبط التسلسل الابجدي حتى النهاية ، أي إلى ما قبل دفعها إلى المطبعة . وبعد أن أرسى - رحمه الله - إعادة التشييد التي ذكرنا ، فاجأه الاجل فحال دون تحققه التحقق الاخير من النتائج ، كما حال دون قيامه بما كان ينوي القيام به من إجراء تصويب ما حملته الطبعات السابقة من قليل هنات طباعية وغيرها ، وإزالة ما يمكن أن يكون قد تكون فيها من المفارقات ، نتيجة للتعديلات التي يمكن أن تكون قد طرأت في العالم ، على الانظمة السياسية والمتعارفات الجغرافية والوقائع العالمية ، وغير ذلك : من طبع كتب كانت مخطوطة بتاريخ إصدار الطبعات السابقة من ( الاعلام ) ، فوصفت فيها بأنها ( مخطوطة ) ، وأشير في هذه الطبعة إلى أنها أصبحت مطبوعة ، أو إضافة مؤلفات لمترجم لهم ، لم تكن قد وقعت للمؤلف إبان إخراجه الطبعات السابقة من الكتاب ، فلم يذكرها ، وذكرت هنا في ترجمات أصحابها ، فكان أن تناول الاشراف التنفيذي التقني لهذه الطبعة - في أنواعه ومراحله - ما يؤول إلى تنقيتها من كل ما ذكر ، وغيره ، وبرزها - نمطا ومطابقة - كما خطط لها مؤلفها أن تبرز ، مع الاشارة - بعض الاحيان ، في الحواشي والتعليقات - إلى قيام المشرف بما قام به .
 لقد كان يسعد ( دار العلم للملايين ) أن يتم إخراج هذه الطبعة من ( الاعلام ) بإشراف الذي كان يأمل لهذه الطبعة أن تكون تتويجا للعقود الستة من دأبه على تكميلها ، ولكن ، أما وأن الاجل قد حال دون تحقيق هذه الامنية ، فإن ( الدار ) لتنذر أن تبذل - في هذه السبيل - ما كان سيبذل ، والله من وراء القصد . 5 صفر الخير 1399 ه‍ . بيروت 4 كانون الثاني 1979 م . المشرف على الطبعة الرابعة من ( الاعلام ) زهير فتح الله للتاريخ كان المؤلف - رحمه الله - قد أعد - بخطه - مفكرة مقتضبة لاعتمادها في كتابة مقدمة هذه الطبعة الرابعة ( للاعلام ) ، التي هي في الواقع إعادة جديدة شاملة لنظام إيراد مختلف عناصر الكتاب . وهذه المفكرة ، على اقتضابها ، تبين طبيعة التغيير الكامل الذي طرأ على تنسيق مواد الكتاب ، ونحن نوردها هنا ، تاركين للقارئ تقدير مدى الجهد التنظيمي البالغ الذي اقتضى المؤلف تحقيق التصميم الجديد للكتاب ، آملين أن تكون هذه الصيغة بابا أوسع وسبيلا أسهل للوصول إلى ثمراته . وفي ما يلي مفكرة المؤلف : بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة الطبعة الرابعة تشتمل هذه الطبعة ( الرابعة ) من ( الاعلام ) على ما يأتي :
 1 - الاعلام ، الطبعة الثالثة ، في بيروت سنة 1389 ه‍ ( 1969 م ) أحد عشر ( أو اثني عشر ) مجلدا منها تسعة مجلدات للتراجم ، والعاشر ( المستدرك ) والجزآن الاخيران ، مجلد واحد سمي المجلد الحادي عشر ، للخطوط والصور .
 2 - المستدرك الثاني : مجلد واحد طبع في بيروت ، سنة 1390 ه‍ ( 1970 م ) .
 3 - المستدرك الثالث : مخطوط ، على نسق المستدرك الثاني المطبوع .
 4 - الاعلام بما ليس في الاعلام : مخطوط يقع في أربعة أو خمسة مجلدات ، كان في النية طبعه على حدة بحيث يصبح كتابا آخر ، ثم ترجح عندي أن أضمه إلى الاعلام ومستدركاته : فتكون المجموعة كلها كتابا واحدا ، أسأل الله أن يعين على طبعه . المؤلف بيروت في . . . وفي ما يلي صورة عنها بخط المؤلف رحمه الله : مقدمة الطبعة الثالثة رب أنعمت ، فزد ! يسرت الطبعة الاولى من ( الاعلام ) عام 1347 ه‍ / 1927 م . وكان جهدي في ما رجعت إليه من المطبوعات والمخطوطات وركام المتعارضات ، لتصنيفه ، يحكي أحيانا جهد من حاول استخراج معلوم من مجهول ، فأرشدت رب وأنرت السبيل . وأنعمت بتيسير الطبعة الثانية ( 1377 ه‍ / 1957 م ) بعد ثلاثين عاما أعنتني على صرف معظمها في البحث والتتبع والرحلات إلى مظان الاصول والتنقيب عن خطوط من لهم في ( الاعلام ) ذكر ، من مصنفين وعظماء آخرين . وها أنا أحمدك رب على أن أتحت لي نهزة أمتعتني فيها بجولة في أعلام الطبعة الثانية ، تصحيحا وتنقية ، لتخليص ( الثالثة ) من كثير مما علق بالثانية من هفوات وزلات . . وعونك رب أستزيد - وما بيني وبين الثمانين إلا بضع سنين - على إنجاز ما رسمت من خواتيم للاعلام ، وما هيأت لسواه . رب ، أنعمت وشكرت ، وأنت القائل : لئن شكرتم لازيدنكم ! وسنزيد المحسنين . . . سبحانك ! ما أعظمك محسنا ، وما أضعفني شاكرا . بيروت 1389 ه‍ / 1969 م خير الدين من مزايا الطبعة الثالثة 1 ) - صحح في متنها كل ما كان موزعا في نهاية أجزاء الطبعة الثانية تحت عنوان ( إصلاحات وإضافات عاجلة ) أو ( الخطأ والصواب ) أو ( تصحيحات لفهرس الخطوط والصور ) . 2 ) - أدخل فيها بعض ما في المستدرك الاول ، الذي هو الجزء العاشر . 3 ) - أصلحت فيها هفوات تطبيعية يسيرة كانت قد وقعت في الثانية ولم يسبق التنبيه إليها في جداول الخطأ والصواب ولا المستدرك الاول . 4 ) - أدخل في هذه الطبعة شئ من الاصلاح لم يشر إليه في المستدرك ( الاول ) ولئلا يضيع هذا على مقتني الطبعة الثانية ، فقد نبه إليه في المستدرك الثاني ( المهيأ للطبع ) وفيه ما لا غنى عنه لمن اقتنى إحدى الطبعتين الثانية والثالثة على السواء . تنبيه للتثبت من إحدى الترجمات : يراجع المستدرك الذي هو الجزء العاشر ، والمستدرك الثاني الذي سيكون الجزء الثاني عشر ، بعد جزء الخطوط والصور الذي سيرقم بالحادي عشر .  مقدمة الطبعة الثانية رب عونك وتيسيرك هذا نتاج أربعين عاما - خلا فترات استجمام وفتور ، وانصراف إلى بعض مشاغل الحياة - أمضيتها في وضع ( الاعلام ) وطبعه أولا ، ثم متابعة العمل فيه ، تهذيبا وإصلاحا وتوسعا ، وإعداده للطبع ثانيا . وما أطمع من وراء ذلك في أكثر من أن يكون لي ، في بنيان تاريخ العرب الضخم ، رملة أو حصاة ! أخرجت دور الطباعة ، في خلال ربع قرن انقضى بين طبعتي الكتاب الاولى والثانية ، مجموعة كبيرة من المصنفات ، بينها أمهات في السير والاحداث والتراجم ، كان همي أن أتتبعها ، مستدركا بعض ما فاتني أو عارضا ما عند أصحابها على ما عندي . وكثيرا ما طال وقوفي أمام تعارض النصوص ، أتلمس الصواب وأبحث عن مؤيد لاحدها أطمئن إليه ، وما أكثر التعارض في مخطوط كتبنا ومطبوعها بما تناولته روايات الرواة وأيدي النساخ وأغراض الكتاب المؤلفين أنفسهم . وكان في جملة ما أبرزه الطبع ، في هذه المدة ، كتب أخذت عنها مخطوطة من قبل ، فعدت إليها أتصفحها وأجعل لما اقتبست منها ، أرقام صفحاتها وأجزائها ، تسهيلا لرجوع القارئ إليها ، بعد أن أصبحت في متناول يده . * * * وبدا لي بعد ظهور الطبعة الاولى من الكتاب ، أن الباحث عن بعض الترجمات قد تجهده وحدة الاسماء في مثل ( أحمد بن محمد ) و ( محمد ابن عبد الله ) و ( محمد بن محمد ) لكثرة المسمين بها ، بحيث يضطر ، وهو يريد ( الغزالي ) مثلا ، واسمه ( محمد بن محمد ) أن يجيل نظره في عشرات من الصفحات ، كل ما فيها ( محمد بن محمد ) واهتديت إلى طريقة جديدة هي أن أضيف إلى اسم المبحوث عنه ، تاريخ وفاته ورتبت الاسماء المتماثلة ، على السنين ، حتى إذا عرف القارئ أن اسم الغزالي ( محمد بن محمد ) ورأى بعد الاسم ( 505 ) وهو تاريخ وفاته ، هان عليه أن يصل إليه في غير ما عناء أو طول بحث . * * * وكان حق الاستشراق ( ) L ' orientalisme فيما قدمه بعض رجاله من خدمة للعربية ، أن أترجم لجماعات منهم خلفوا آثارا فيها : تأليفا بها ، ك‍ : دي سياسي ( أنطون سلفستر ) وفلوجل ( جستاف ليبريخت ) أو نشرا لبعض مخطوطاتها ك‍ : دي خويه ( ميخيل يوهنا ) وفستنفلد ( هنري فردينند ) ومرجليوث ( دافيد صمويل ) وتوسعت قليلا ، فأدخلت في عداد هؤلاء طائفة ممن كتبوا في لغاتهم عن العرب ، وقد درسوا العربية ، وإن لم يظهر لهم أثر فيها ، كآرنلد ( توماس ) وجورج سيل ، وكايتاني . وحرصت على أن أكتب بالعربية الاسماء الاجنبية ، كما ينطق بها أهلها ، على الاغلب . وذللت بتعدد الاحالة إليها في مظان وجودها ، عقبة اختلاف النطق بين أمة وأخرى في الاسم الواحد . فهناك مثلا ( ) Ignace يلفظ بالفرنسية ( إينياس ) وبالالمانية ( إغناتس ) Ignaz وكان المستشرق المجري ( غولد تسيهر ) يكتب اسمه بالعربية ( إجناس كولد صهر ) وكتبه غيره ( إغناطيوس ) و ( إيغناز ) وهو بالايطالية ( ) Ignazio ويلفظه الايطاليون ( إينياتسيو ) وكان المستشرق الايطالي جويدي يكتب اسمه ( إغناطيوس ) وكتبه مرة ( إغنازيو ) . وقد يكون المسمى انكليزيا : ( ) Charles فيلفظه الانكليز ( تشارلس ) ويجعله من يأخذه عن الفرنسية ( شارل ) وعن الاسبانيولية ( كارلوس ) وعن الايطالية ( كارلو ) وعن الالمانية ( كارل ) . أو يكون ألمانيا ( ) Wilhelm فيلفظه بعض الالمان ( فلهلم ) وكثير منهم ( فيللم ) والهولنديون ( فيلم ) ويكتبه السويديون ( ) Vilhelm بفاء واحدة ، وينطقون الهاء ، ويحوله الفرنسيون إلى غيوم ( ) Guillaome فينقل عنهم  إلى العربية ( غليوم ) ورأيته في مخطوطة عربية كتبت في القرن السادس للهجرة ( كليام ) وكان ابن جبير يكتبه ( غليام ) ويقابله عند الانكليز ( ) William يكتبه النقلة إلى العربية وليم وويليام ووليام . وعند الانكليز ( ) Paul يلفظونه ( پول ) ويلفظه الالمان والهولنديون ( پاول ) وهو بالاسبانية ( پاولو ) وعند العرب عن بعض اللغات القديمة : ( بولس ) . ومما اختلف فيه النطق ، مع وحدة الرسم ( ) Juan يقرأها الفرنسي ( جوان ) والاسباني ( خوان ) و ( ) Macdonald يلفظها الانكليز ( ماكدونلد ) والاميركيون ( ماكدانلد ) و ( ) August يلفظها الانكليز ( أوغست ) والالمان والدنمارك ( آوغست ) . ويشترك الالمان وغيرهم في اسم ( ) Georg إلا أن الانكليز والفرنسيين يزيدونه ) George ( e ويلفظونه ( جورج ) ومثلهم الاسبان ، ويلفظونه ( خورخي ) بإمالة الخاء الثانية ، والالمان ينطقونه ( جي أورج ) وهو عند الفنلنديين ( جوري ) . ويشترك الجميع في كتابة اسم يعقوب ( ) Jacob وينطقه الانكليز والفرنسيون ( جاكوب ) أما الالمان ومن جرى مجراهم فينطقونه ( ياكب ) . وفي المستشرقين من عرب اسمه ولم يتقيد بما ينطق به في لغته ، كالمستشرق ( ) Freitz Krenkow تسمى بسالم الكرنكوي ، و ( ) Joseph Hammer Purgstall تسمى ( يوسف حامر ) ومن كان على هذا النمط جعلته في أشهر اسميه أو لقبيه ، وأحلت إليه حيث يقع اسمه الآخر أو لقبه . إلى آخر ما هنالك ، وهو غير قليل . * * * وضقت ذرعا بما يقابل حرف ( ) G غير المتصل به أحد الحروف الثلاثة : e ، i ، y أهو الجيم ( جويدي ) أم الغين ( غوردون ) أم الكاف ( إنكليز ) أم القاف ( شنقيط ) أم الكاف عليها ثلاث نقط ، كما كتبها ابن خلدون ام الكاف عليها خط ( گ‍ ) وهذا في رأيي أصوب ما يكتب ، إلا أن الاكثرين لم يقبلوا عليه . وفي القدماء من اقتصر على الغين ، فكان بمصر ( غبريال ) Gabriel من أبناء المئة الثامنة للهجرة ، ترجم له ابن الوردي ( 2 : 306 ) و ( الاغريقيون ) Gress في رحلة ابن جبير ( 338 طبعة بريل ) وما وسعني إلا أن آخذ بالاكثر تداولا في كل اسم اشتمل على هذا الحرف . وربما أتيت به مختلف الرسم في الترجمة الواحدة ، للدلالة على تساوي الرسمين عندي . وإن جاء في ابتداء أحد الاسماء جيما أشرت إليه في الغين ، وبالعكس . وقد عالجه مجمع اللغة العربية بمصر ووضع له قواعد ليس هنا مجال الحديث عنها . وعانيت في تراجم المعاصرين نصبا ، بدت لي فيه ظاهرة خلقية غير مرضية ، في كثير ممن كتبت إليهم أو كلمتهم ، لاستكمال نقص في ترجمة أب لهذا أو أخ أو قريب لذاك ، ولم يفعلوا . أما خطوط المترجم لهم ، فكانت بداية أمرها معي ، كذلك الذي يكون ، أول ما يكون ، مجانة ، فإذا تمكن صار شغلا شاغلا ! عرض لي وأنا أتلقط صور الاقربين عهدا ، من هنا وهناك ، أن لبعض من تقدم بهم الزمن ، ما قد يحل محل الصورة ، من توقيع أو إجازة أو تملك . وبدأت أنظر فيما بين يدي من أسانيد وأثبات ورقاع . ثم اندفعت أنقب عن خطوط المصنفين في أوائل كتبهم وأواخرها ، وبين سطور ما نسخ على عهدهم منها . ونشط البررة من إخواني فأمدوني بالتحف النفائس منها . وتهيأت لي رحلات ، اقتنصت فيها خطوطا لم أكن أحلم ببقائها . وتفتحت أمامي أبواب المتاحف والمكتبات ومخلفات الخزائن السلطانية والبيوت العريقة في القدم ، فإذا بي ، والافق أمامي لا نهاية له ، كخائض البحر أيام الجزر ، داهمه المد ! . والخطوط ، إلى جانب قيمتها الاثرية ، فلذ من أرواح أصحابها أبدية الحياة ، يكمن فيها من معاني النفوس ، ما لا تعرب عنه صور الاجسام . والعهد بالحرص عليها ، قديم ، قال ابن النديم ( 1 : 40 - 41 ) وهو من أبناء القرن الخامس للهجرة ، الحادي عشر للميلاد ، ما مؤداه : كان بمدينة ( الحديثة ) رجل يقال له ( محمد بن الحسين ) أخرج لي قمطرا كبيرا ، خصه به رجل من أهل الكوفة ، فيه أنواع مختلفة من الورق ، تشتمل على تعليقات عن العرب وقصائد وحكايات وأخبار وأنساب ، وعلى كل جزء أو ورقة أو مدرج ، توقيع بخطوط العلماء ، واحدا إثر واحد ، يذكر فيه خط من هو ، وتحت كل توقيع توقيع خمسة أو ستة من العلماء بشهادة بعضهم على خطوط بعض ، ورأيت أربع أوراق كتب عليها أنها بخط ( يحيى بن يعمر ) وتحت هذا الخط ، بخط عتيق : ( هذا خط علان النحوي ) وتحته : ( هذا خط النضر بن شميل ) قال ابن النديم : ومات الرجل ففقدنا القمطر . وكان فيما أخذت عنه للطبعة الاولى ، فهارس مكتبات فاتني العزو إليها وغابت عني أسماؤها ، فتداركت في هذه الطبعة ما استطعت تداركه . واكتفيت للتعريف بأماكن ما زاد فيها من المخطوطات ، بالاحالة إلى مصادرها . وقلت فيما تهيأ لي الاطلاع عليه منها أو اقتناؤه : هو في خزانة فلان ، أو هو عندي ، لئلا يذهب سعي الباحث عنه سدى . وكثيرا ما ينسب الرجل إلى أحد جدوده ، فتتكرر في المصادر ترجمته ، كمحمد بن غازي - مثلا - وهو محمد بن أحمد ، ومثله محمد بن جابر ( محمد بن أحمد ) اتقيت التكرار في أمثالهما جهدي ، وأحلت إلى الاول في ( ابن غازي ) وإلى الثاني في ( ابن جابر ) وهلم جرا . * * * وكنت على نية أن أجعل مكان الشكر آخر الكتاب ، ثم رأيت أن أتعجل فأنوه بمؤازرة أعلام من فضلاء المعاصرين ، كان أسبقهم زمنا الاستاذ محمد كرد علي رئيس المجمع العلمي العربي بدمشق : رجعت إليه أيام اشتغالي بجمع مادة الكتاب ، ناشئا ، فأخذ بيدي يرشدني إلى صحاح المصادر ، وفتح لي خزانة كبته آخذ عنها ومنها ما أنا في حاجة إليه . كما فعل من بعد ، بمصر ، الصديقان الجليلان رحمهما الله ، وإياه ، أحمد تيمور ( باشا ) وأحمد زكي ( باشا ) وكان أولهما أسرع من بادر ، بعيد صدور الطبعة الاولى ، إلى كتابة ما عن له إصلاحه في الثانية . وتلقيت من المستشرق المحقق ( كرنكو ) المتقدم ذكره ، ثلاث صفحات في نقد تلك الطبعة استفدت من أكثرها . وأهدى إلي الصديق الوفي السيد أحمد عبيد ( أحد أصحاب المكتبة العربية في دمشق ) وهو من أعلم الناس اليوم بمخطوط الكتب ومطبوعها ، نسخته الخاصة من الطبعة الاولى ، وكانت بين يديه نحو عشرين عاما ، يعلق عليها بما يقع له من مخطوط ومطبوع وغريب وطريف . وأضاف إلى هذا أن أتاح لي مطالعة مجموعة مما ظفر به من قديم المخطوطات ونادرها ، وحمل عني عبء استخراج ( الخطوط ) المكنوزة في خزائن دمشق ومكتباتها ، وتولى قراءة هذه الطبعة ، في فترة اشتغالي بإعداد المستدرك ، فنبه إلى ما وقف عليه من خطأ الطبع ، وأضاف تعليقات مفيدة أثبتها في المستدرك منسوبة إليه . وتفضل السيد الوجيه أحمد خيري ، فأرسل إلي من ( روضته ) في إقليم البحيرة ، بمصر ، تعليقات كان أثبتها على نسخته أيضا ، من الطبعة الاولى ، جديرة بالنظر . وكان لي من مكتبة عالم الحجاز المعاصر ، بجدة ، الشيخ محمد حسين نصيف ، ومن علمه بالمتأخرين من رجال الحرمين ، معين لا ينضب . وأحسن الصديق الاستاذ أمين مرسي قنديل ، صاحب كتابي التربية وعلم النفس ، ومدير دار الكتب المصرية بالامس القريب ، فتناول ما أعددته للطبعة الثانية - هذه - من تراجم المستشرقين ، فأعاد عرضه على ثقات المصادر ، مبالغة في التثبت والاستقصاء ، وكشف لي مدة توليه دار الكتب عن جملة من كنوزها . ونشر الباحث ( محمد غسان ) في المجلد الثاني عشر من مجلة ( الرسالة ) نقدا للطبعة الاولى أجاد فيه وأنصف . وتفضل الصديق المؤرخ حسن حسني ( باشا ) عبد الوهاب الصمادحي التونسي ، فأتحفني بنوادر من الخطوط ، استخرجها من مكنونات ( مكتبته ) القيمة . كما تفضل المجمع العلمي العراقي بتصوير عدة خطوط ، سألته اقتباسها من خزانة الاوقاف ببغداد . أما المكتبات العامة التي وفقت إلى زيارتها في بعض بلدان المشرق والمغرب ، وأوربا وأميركا ، فقد طوق القائمون عليها عنقي ، بمنة تيسيرهم لي سبيل الاطلاع على قديمها وحديثها ، والتصوير عنها . ومثلهم أصحاب المكتبات الخاصة من العلماء أو الاعيان ، حفظة كنوز الاجداد والساهرون على صون التراث الخالد . وجزى الله خيرا أمين مخطوطات دار الكتب المصرية السيد ( فؤاد سيد ) العارف حق المعرفة بخبايا الدار وفرائدها ، وأمين معهد المخطوطات بجامعة الدول العربية السيد ( رشاد عبد المطلب ) الخبير كل الخبرة بما في المعهد من ( أفلام ) لمفردات من خزائن الهند والقسطنطينية والحجاز والشام وغيرها ، فلقد كان كلاهما نعم العون على ما صور لي من خطوط الدار والمعهد . * * * أما ما استقبل به الكتاب الكتاب ، عند ظهوره الاول ، من تعريف به وتقريظ ، وما فسح له العلماء من مكان بين المراجع القريبة المأخذ ، السهلة التناول ، وما نوه به الكثيرون من أن الحاجة إلى معجم في سير الافراد ، لا تقل عن مثلها إلى معاجم مفردات اللغة ، فذلك ما أهاب بي إلى الدؤوب وشجعني على السير وخفف عني ألم الجهد . * * * وبعد ، فقد كانت الطبعة الاولى تجربة ، رضي عنها من نظر إليها بعين الرضا ، ونقد بعض هناتها من تطوع للمشاركة في مجهود إصلاحها ، عكفت عليها الاعوام الطوال ، أشذب وأهذب ، وأمحو وأثبت ، مضيفا إليها من تراجم المتقدمين والمتأخرين ما جعلها في أضعاف ما كانت عليه . وللزيادة مجال ، كان وما يزال متسعا للمستزيد ، وحسبك من القلادة ما أحاط بالجيد ! خير الدين الزركلي مقدمة الطبعة الاولى ( 1 ) الحمد لله على نعمه ، والصلاة والسلام على خيرة أممه في الخزانة العربية فراغ ، وفي أنفس قرائها حاجة ، وللعصر اقتضاء . يعوز الخزانة العربية كتاب يضم شتات ما فيها من كتب التراجم ، مخطوطها ومطبوعها ، قديمها وحديثها . ويتطلب قراؤها كتابا يعرفهم بمن اجتازوا مرحلة الحياة وخلفوا أثرا يذكر لهم أو خبرا يروى عنهم ، من أصول الامة العربية وفروعها . ويقتضي العصر الذي نعيش فيه أن يكون لنا كتب يجتزئ بها المعجل منا عن مطولات السير وضخام أسفارها . وقد حاولت بهذا الكتاب أن أملا جانبا صغيرا من ذلك الفراغ ، وأمضي بعض تلك الحاجة ، وأقوم بشي مما يقتضيه العصر ، وعساي أن أوفق . إجمال كان من أماني النفس وضع كتاب يتناول بالذكر كل من عرض له خبر ، أو دون له اسم في تاريخ العرب والمستعربين ، من جاهليين وإسلاميين ، متقدمين ومتأخرين ، غير أني رأيت في ذلك عبئا لا ينهض به الفرد ، وميدانا يقصر عن اقتحامه الجهد ، فاكتفيت بأشهر الرجال والنساء ذكرا ، وأثبتهم في صحيفة الاجيال عملا . وتعمدت الايجاز ما استطعت . ولم أتعرض للاحياء من المعاصرين مخافة الوقوع فيما لا أحمد ، والانسان قد يتغير . وأثبت تراجم طائفة من المتأخرين قد أكون أهملت كثيرا من طبقتهم في المتقدمين ، ثقة بأن كتب المؤرخين مفعمة بأخبار هؤلاء ، وحرصا على استبقاء ما لم يدون من سير أولئك . * ( هامش ) * ( 1 ) حذف منها ما تقدم شئ بمعناه . ( * ) الاختيار وجعلت ميزان الاختيار أن يكون لصاحب الترجمة علم تشهد به تصانيفه ، أو خلافة أو ملك أو إمارة ، أو منصب رفيع - كوزارة أو قضاء - كان له فيه أثر بارز ، أو رياسة مذهب ، أو فن تميز به ، أو أثر في العمران يذكر له ، أو شعر ، أو مكانة يتردد بها اسمه ، أو رواية كثيرة ، أو أن يكون أصل نسب ، أو مضرب مثل . وضابط ذلك كله : أن يكون ممن يتردد ذكرهم ويسأل عنهم . أما من أغدق عليه بعض مؤرخينا نعوت التمجيد وصفات الثناء إغداقا ، كما صنع أصحاب ( الريحانة ) و ( اليتيمة ) و ( السلافة ) و ( سلك الدرر ) وعشرات أشباههم ، من إطرائهم قائل بيتين واهيين من المنظوم بما لا يطرى به صاحب ديوان من الشعر ، ورصهم صفات الامامة والعلم والهداية والتشريع لراوي حديث أو حديثين ، أو لمتفقه لم تسفر حياته عن أكثر من حلقة وعظ تغص المعابد بأمثالها كل يوم - فقد تعمدت إهمال ذكرهم اجتنابا للاطالة على غير ما جدوى ورغبة في الوقوف عند الحد الذي رسمته لنفسي في وضع هذا الكتاب . ترتيب الكتاب ورتبته على الحروف ، مبتدئا بحرف الاسم الاول ، ثم بضم ما يليه إليه . فيكون ( آدم ) قبل ( آمنة ) لتقدم الدال الميم ، و ( آمنة ) قبل ( إبراهيم ) لالفين في بدء الاول ، و ( محمد ) قبل ( محمود ) لسبق الدال الواو ، و ( إبراهيم بن أحمد ) قبل ( إبراهيم بن أدهم ) لتقدم الحاء الدال في اسمي الابوين ، وهكذا . أما ما كان مبدوءا بلفظ ( أب ) أو ( أم ) أو ( ابن ) أو ( بنت ) كأبي بكر ، وأم سملة ، وابن أبيه ، وابن أبي دؤاد ، فعددت الاب والام ونظائرهما لغوا ، وجعلت ( أبا بكر ) في حرف الباء مع الكاف وما يثلثهما ، و ( أم سلمة ) في حرف السين مع اللام ، و ( ابن أبيه ) في حرف الالف مع الباء فالياء ، . و ( ابن أبي دؤاد ) في الدال مع الواو . واتخذت رسم الحروف أساسا ، فجعلت ( صدى ) في حرف الصاد مع الدال والياء ، و ( مؤمنا ) في حرف الميم مع الواو . الهجري والميلادي ولقيت عناء في التوفيق بين التأريخين الهجري والميلادي ، لاغفال أكثر المؤرخين ذكر الشهر الذي ولد فيه صاحب الترجمة أو توفي . فكنت أقف أمام المولود أو المتوفى سنة 435 ه‍ ( مثلا ) فأرى سنة 1043 الميلادية تنتهي في جمادى الاولى ، وهو الشهر الخامس من السنة ، فلا أدري أكانت الولادة أو الوفاة في أول السنة فتطابقها سنة 1043 م ، أم في آخرها فتوافقها سنة 1044 ؟ ولم يكن أمامي بعد إطالة البحث عن الشهر ، غير الترجيح مع فقد المرجح . ولم أغن عن الاشارة إلى ذلك هنا مخافة أن أتهم بارتجال التاريخ في عصر كثر فيه مرتجلوه . وفيات الجاهليين وجاء دور الجاهليين ، فراعني من بعض المعاصرين إقدامهم على تأريخ وفياتهم جازمين مطلقين ، غير مترددين ولا مقيدين ، في حين أن جاهلية العرب وما انطوت عليه من حضارة وبداوة ، ما برحت من أسرار التاريخ الغامضة ، لم يكشف حجابها تنقيب ، ولم يأتنا بنبأها عليم ، وما استنتاج المعتمد على الانسياب وأخبار الاعراب إلا ضرب من الحدس والتخمين . والتاريخ لا مجال للظنون فيه أو يفسد ويختلط حابله بنابله . ذلك ما اضطرني إلى التنبيه حينا بلفظ ( نحو ) وإلى إغفال التاريخ أحيانا . ذكر المصادر وكان من بواعث أسفي أني عام باشرت جمع الكتاب وتلخيص مادته ( سنة 1330 ه‍ / 1912 م ) لم أعن بتقييد المصادر ، ذهابا إلى أن الكتاب سيكون ( معجما مدرسيا ) كأحد معاجم اللغة ، ولم تبد لي ضرورة إثبات المصدر ، إلا بعد تفرق كتبي واجتماع جمهرة كبيرة من التراجم لدي ، فأعدت الكرة على ما تيسر الرجوع إليه ، فاستدركت شيئا مما فات ، فأسندته إلى بعض أصوله ، وبقي غير القليل غفلا من الاسناد . الدعوة إلى نقده في تاريخ العرب ، ولا سيما كتب التراجم ، تحريف وتعارض ليس من السهل تمييز صحيحه من عليله . يعرف هذا من طالع بعض ما كتب فيه أو مني بتحقيق بحث من أبحاثه . فاختلاف المؤرخين ، وتضارب رواياتهم ، وتعدد نزعاتهم واختلاف النسخ من الكتاب الواحد ، وكثرة الاغلاط في المطبوع والمخطوط ، وتداخل أخبار القوم بعضها ببعض ، وفقدان العدد الاوفر من مصنفات الاقدمين ، ومنع بعض الفرق كتبها أن يطلع عليها غير أبنائها - ذلك ، وما هو باليسير ، كاف لان يجعل تأليف كتاب في ( الاعلام ) عملا شاقا تكتنفه المصاعب وتعترضه المزالق . أما وقد مضيت في ما شرعت فيه ، فما علي لتكون الخدمة خالصة للعلم ، إلا أن ألتمس ممن حذقوا التاريخ ، ومازوا لبابه من قشوره ، وكان لهم من الغيرة عليه ما يحفزهم إلى الاخذ بيده ، أن يتناولوا الكتاب ، منعمين ، مفضلين ، بنقد خطأه وعدل عوجه ، وبيان ما يبدو لهم من مواطن ضعفه . وقديما قال إبراهيم الصولي : المتصفح للكتاب أبصر بمواقع الخلل فيه من منشئه . رموز الكتاب ( = ) انظر ، راجع ( رض ) رضي الله عنه ( ق ه‍ ) قبل الهجرة ( الخ ) إلى آخره ( ص ) صلى الله عليه وسلم ) ( ك ) المستدرك ( ( ت ) ترجمة ( ط ) مطبوع ( م ) ميلادية ) ( خ ) مخطوط ( ق م ) قبل الميلاد ( ه‍ ) هجرية أردت بالمخطوط ما لا يزال محفوظا في بعض الخزائن العامة أو الخاصة من كتب السلف والخلف . أما ما لم ألحقه بأحد هذين الحرفين ( ط ، خ ) فيعد مفقودا أو مجهول المصير إلى أن يظهر . الاعلام حرف الالف [ الآبري = محمد بن الحسين 363 الآبي = منصور بن الحسين 421 آبي الخسف = خويلد بن أسد آبي اللحم = عبد الله بن عبد الملك 8 الآثاري = شعبان بن محمد 828 ابن آجروم = محمد بن محمد 723 الآجري = محمد بن الحسين 360 آخر ملوك الاندلس = محمد بن علي 940 آخوند = عناية الله بن عبد الله 1176 الآدر الكريمة ( 000 - 762 ه‍ = 000 - 1361 م ) الآدر الكريمة جهة صلاح : والدة السلطان ( المجاهد ) صاحب اليمن . كانت عاقلة حازمة ذات رياسة وسياسة وكرم نفس وعلو همة . غاب ولدها ( المجاهد ) معتقلا في مصر أربعة عشر شهرا وأوشكت أن تثور الفتنة باليمن في بدء غيابه ، فتسلمت مقاليد الحكم وضبطت البلاد إلى أن عاد . من مآثرها المدرسة الصلاحية في زبيد ، ومدرسة في قرية المسلب من وادي زبيد ، ومسجد في قرية التربية ، ومدرسة في قرية السلامة ، ومسجد في تعز . ووقفت لكل ذلك أوقافا كافية . توفيت في حصن تعز ( 1 ) . آدراق = عبد الوهاب بن أحمد 1159 ابن آدم = يحيى بن آدم 203 الآرشقولي = يحيى بن إبراهيم 323 آرنلد = توماس ووكر 1349 * ( هامش ) * ( 1 ) العقود اللؤلؤية 2 : 85 و 87 و 89 و 90 و 101 و 118 . ( * ) ] [ آزاد = غلام علي 1194 آزاد ( أبو الكلام ) = أحمد بن خير الدين 1377 الاشتياني = حسن بن جعفر 1319 آصاف = يوسف بن همام آغا بزرك = محسن بن علي 1389 الدربندي ( 000 - 1285 ه‍ = 000 - 1868 م ) آقا بن عابد بن رمضان بن زاهد الشيرواني الحائري الدربندي : فقيه إمامي . ولد ونشأ في دربند ( بإيران ) وأقام مدة في كربلاء ثم استقر في طهران إلى أن مات . من كتبه ( خزائن الاحكام - ط ) مجلدان ، في الاصول وفقه الامامية ، و ( دراية الحديث والرجال - خ ) و ( قواميس الصناعة ) في الاخبار والتراجم ، و ( جوهر الصناعة - ط ) في الاسطرلاب ، و ( إكسير العبادات - ط ) ( 1 ) . آقا نجفي = محمد تقي 1332 الآقشهري = محمد بن أحمد 731 آقصبي = محمد الحسن 1250 آقصبي = محمد بن عبد المجيد 1364 آكل المرار = حجر بن عمرو * ( هامش ) * ( 1 ) الذريعة 1 : 59 ثم 2 : 279 وأعيان الشيعة 5 : 11 وفيه أن ( آقا ) بالمد فارسية معناها السيد ، يكتبونها بالقاف وينطقونها بالغين ( آغا ) وربما قالوا ( آقا ) بغير مد . ومعجم المطبوعات 1789 وفي معجم البلدان 2 : 9 و 13 ( دربند شروان : من بناء أنو شروان ، وتسمى باب الابواب ) . ( * ) ] [ ابن آكل المرار = معد يكرب بن الحارث الآلاتي = حسن بن علي 1355 ؟ الفرت = فللم آلفرت 1327 الآلوسي ( 1 ) = محمود بن عبد الله 1270 الآلوسي ( 1 ) = عبد الله بن محمود 1291 الآلوسي ( 1 ) = عبد الباقي بن محمود 1298 الآلوسي ( 1 ) = نعمان بن محمود 1317 الآلوسي ( 1 ) = عبد الحميد بن عبد الله 1324 الآلوسي ( 1 ) = علي بن نعمان 1340 الآلوسي ( 1 ) = محمود شكري 1342 الآلوسي ( 1 ) = محمد درويش 1357 آمدروز = هنري فردريك 1335 الآمدي = الحسن بن بشر 370 الآمدي = الحسين بن سعد 440 الآمدي = علي بن محمد 467 الآمدي = عبد الواحد بن محمد 550 ؟ الآمدي = علي بن محمد 631 الآمدي = علي بن أحمد 714 الآمدي

و للمزيد من المعلومات القيمة والفؤائد العظيمية التي يحتويها هذا المحتوى فإننا ندعوكم الآن لتحميله والاستفادة منه
مرات التحميل 3261 المشاهدات 4277
المبيعات 0 قيم الملف
تحميل الكتاب مضيف  المحتوى د. محمد العامري
 حفظ المقال اطبع المقال
احداث تدريبية ذات علاقة بالمحتوى
محتويات بالمكتبة ذات صلة بالمحتوى ننصح بقرائتها
مسمى المحتوى: كتاب في التربية الإسلامية بحوث ودراسات
القسم الرئيسي : العمل الدعوي والخيري
القسم الفرعي :الثقافة الإسلامية
الناشر :مهارات النجاح
المؤلف : الدكتور محمد علي محمد المرصفي
التصنيف : كتاب
نوع الملف :PDFs
كتاب في التربية الإسلامية بحوث ودراسات
نبذة عن المحتوى : مما لا شك فيه أن المجتمع الإسلامي يمر في الفترة الأخيرة , بظروف حرجة على جميع المستويات السياسية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية , ولما كانت التربية تحتل المقام الأول في مواجهة تلك الأزمات , فقد قمنا وعلى مدار الأعوام القليلة السابقة بنشر دراسات المتخصصة , بالإضافة إلى نشر بحوث أخرى ضمن كتاب " من المبادئ التربوية في الإسلام " .وهذا وقد جاء البحث الأول نظرة عامة إلى نظرة عامة حول التربية الإسلامية والمنشور بمجلة كلية التربية بمكة المكرمة , جاء كمحاولة لفهم طبيعة التربية الإسلامية وما تمر به في الظروف الراهنة , كما تقدم الداراسة نموذجا تربويا من القرآن الكريم
سعر الكتاب : 0000.00..
عدد المشاهدات (1430 ) عدد مرات التحميل ( 41 )
 التفاصيل...
مسمى المحتوى: كتاب الفتح الربانى لعلاج المس الشيطاني بالقرآن الكريم
القسم الرئيسي : العمل الدعوي والخيري
القسم الفرعي :الثقافة الإسلامية
الناشر :مهارات النجاح
المؤلف : محمد سيد محمود
التصنيف : كتاب
نوع الملف :PDFs
كتاب الفتح الربانى لعلاج المس الشيطاني  بالقرآن الكريم
نبذة عن المحتوى : الحمدلله رب العالمين .. الرحمن الرحيم .. ملك يوم الدين .. والصلاة والسلام على المعوث رحمة للعالمين .. سيدنا محمد عليه وعلى آله وصحابيه وسلم. لما كثر الكلام فى الاونه الاخيرة عن الجان وكيف يلبس جسد الانسان.. وهل الكلام حقيقة أم خرافة..واذا كان هذا حقيقة كما يقول البعض..فكيف يمكن التخلص من هذا الجان الذي يلبس جسد الانسان والامراض التي يسببها الجان للانسان والعديد من التساولات الاخرى التى تجول بذهن الانسان.. راينا أن نخرج بهذا الكتاب والذى عنونته بعنوان((الفتح الربانى لعلاج المس الشيطاني بالقران الكريم)) لكى أجيب فيه على كل التساولات التى تجول بذهن اي متعطش إلى هذا الامر وماذا يقول العلماء عن هذا الامر..وماهى حجة المؤيدين ودليل العارضين وهل علماء النفس والاجتماع يؤيدوننا فى هذا الامر ام لا..
سعر الكتاب : 0.00..
عدد المشاهدات (6330 ) عدد مرات التحميل ( 4437 )
 التفاصيل...
مسمى المحتوى: كتاب العظمة
القسم الرئيسي : العمل الدعوي والخيري
القسم الفرعي :الثقافة الإسلامية
الناشر :مهارات النجاح
المؤلف : الشيخ عائض القرني
التصنيف : كتاب
نوع الملف :PDFs
كتاب العظمة
نبذة عن المحتوى : الحمدلله وكفى, والصلاة والسلام على عبده المصطفى ,وررسوله المجتبى ,المبعوث بالرحمة محمد صلى الله عليه وسلم..أما بعد... فيقول الله نعالى ( إنما يخشى الله من عباده العلماء إن الله عزيز غفور ).العلماء ورثة الانبياء ,واليراث هوالعلم ,فقد حفظ الله هذا العلم بالعلماء ,فما كان منهم الاتجنيد النفس والتوصيل ملمة التوحيد ,امتدادا للمسيرة الخالده,حتى يرث الله الارض ومن عليها. ومن اجل هذه المهمة العقدية جند اهل العلم اقلامهم في تسطير معالم التوحيد عبر الازمان وفي كل مكان. ومن هذه الاقلام _ قلم العظمة _ ذاك القلم السلفي, الذي جعل مداده لا إله إلا الله
سعر الكتاب : 0.0..
عدد المشاهدات (7846 ) عدد مرات التحميل ( 6054 )
 التفاصيل...
حقائب تدريبية حول المحتوى ننصح بالإطلاع عليها
 الابلاغ عن رابط خاطئ  
الاسم  
البريد الالكتروني    
نوع الملاحظات
مذكرة تفصيلية  

أخبار متعلقة بالمحتوى

تقارير مصورة
 مقالات ذات صلة  
 
رمضان.. ساحة التغيير
الثقافة الإسلامية
تمت الاضافة بواسطة: مديرة تعلم معنا                  الكاتب: سلطان بن عبدالرحمن العثيم    المصدر: موقع الإسلام اليوم
هي دورة تدريبيَّة كُبرى يقضي فيها أكثر من مليار وستمائة مليون شخص حول العالم الوقت نفسه في أجواءٍ من التحفيز الإيجابي, والصفاء الذهني, والهدوء النفسي, والطمأنينة الروحيَّة, استعدادًا للتغيير الذي يجب أن يطرأ على الإنسان خلال هذه المدة من الزمن, حتى يرتقي في مدارج السالكين وعتبات السعداء والناجحين. خلق الله عز في علاه الإنسان ووضع جيناته وخلاياه وتركيبته العقلية والنفسية والجسديَّة على نمطٍ مُعيَّن هو الأخبر بها, والأعلم بمقتضاها, ثم وضع لهذا الإنسان المنهج والدستور الذي يسير عليه حتى يبلغ ما يتمناه وينشده في الدارين. ومن هنا علينا أنْ نتوقَّفَ مع هذا الشهر من السنة وقفة جادة ومتأملة, فالكل مُجمع على أنها فرصة للتحول من السلبيَّة إلى الإيجابيَّة, ومن الضعف إلى القوة, ومن السطحية إلى العمق,... رمضان.. ساحة التغيير
عدد المشاهدات ( 7377 )     عدد الردود ( 1 )  عدد مرات الطباعة ( 0 )
التفاصيل...
رمضان .. مفجِّر الطاقات والانتصارات
الثقافة الإسلامية
تمت الاضافة بواسطة: مديرة تعلم معنا                  الكاتب: الدكتورة ليلى بيومي    المصدر: موقع الإسلام اليوم
رمضان شهر القرآن والخير والبركات.. وهو أيضًا شهر الجهاد والانتصارات؛ ففيه انتصر المسلمون في بدر أول معركة بين الحق والباطل، وفيه كان فتح مكة ومعارك عديدة وكثيرة خاضها المسلمون في شهر رمضان؛ فهو مفجر طاقات المقاومة الكامنة في نفوسنا، وعلى امتداد تاريخنا الإسلامي كان الصوم محركًا ودافعًا للمسلمين لكي تزداد مقاومتهم، وتتوهَّج روح الجهاد في قلوبهم، فثمة علاقة وطيدة بين صيام رمضان وبين الجهاد في سبيل الله، فالصيام جهاد النفس بمنعها عن مألوفها، والجهاد هو بذل النفس والنفيس لله تعالى، فمن صام صيامًا حقيقيًّا كما أراد الله تعالى روَّض نفسه ووقف ضد رغباتها وطبائعها فذلَّت له وانقادت له، فلولا جهادُ النفس ما استطاع المسلم مجاهدة العدو، لذا قال العلماء: إنَّ جهاد النفس مقدَّم على جهاد العدو، فإنه ما ل... رمضان .. مفجِّر الطاقات والانتصارات
عدد المشاهدات ( 6100 )     عدد الردود ( 0 )  عدد مرات الطباعة ( 0 )
التفاصيل...
ثقافة الحج لإدارة الحياة
الثقافة الإسلامية
تمت الاضافة بواسطة: مديرة تعلم معنا                  الكاتب: د. حسن الحيوان    المصدر: موقع الإسلام اليوم
ثورة مصر, مثلًا, بدأها الشباب بأحدث ما وصل إليه العلم، مثل شبكات التواصل الاجتماعي (الفيس بوك)، وللأسف قام مبارك بمواجهتها بأقدم ما كان عليه العلم من آليات التواصل، مثل البغال والحمير (موقعة الجمل)، أي أننا نحتاج إلى: -أولًا.. ثورة معرفية علمية شاملة لكل مجالات الحياة، حيث نلاحظ بكل ذهول وأسف المسافة الشاسعة بين منهج الإسلام الحضاري الذي يمثل هويتنا ومرجعيتنا وبين واقع الأمة الإسلامية , فالمنهج يتمثل بكل قوة في الآية الكريمة: (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين), أي أن الإسلام لا يمثل فقط المنهج القويم القوي الشامل الصالح لإسعاد المسلمين؛ بل يمثل المنهج القويم والأقوى والشامل والأصلح لإسعاد كل الناس, في حين أن واقعنا المعاصر حاليًا كدول وأمة إسلامية يمثل الأضعف سياسيًا وعسكريًا... ثقافة الحج لإدارة الحياة
عدد المشاهدات ( 4554 )     عدد الردود ( 0 )  عدد مرات الطباعة ( 1 )
التفاصيل...
 التعليقات
لاتوجد حالياً أي تعليقات مفعلة ...

عدد التعليقات على هــذا المحتوى : 0
 تفضل بالتعليق
الاسم  
عنوان التعليق: 
 
نص التعليق: 
 
البريد الالكتروني:    
 إدارة  المكتبة الالكترونية
 
الدورات التدريبية القادمة
البرنامج إعداد وتأهيل أخصائي التدريب
المدينة أبو ظبي
المدرب
المدربالصفة
د. محمد العامري مدرب أساسي
تاريخ البدء 23/03/2014
البرنامج ممارس البرمجة اللُغوية العصبية NLP
المدينة دبي
المدرب
المدربالصفة
د. محمد العامري مدرب أساسي
تاريخ البدء 29/03/2014
البرنامج تحليل أنماط الشخصية بأسلوب MBTI
المدينة دبي
المدرب
المدربالصفة
د. محمد العامري مدرب أساسي
تاريخ البدء 23/03/2014
 
خدمات المكتبة الالكترونية
Skip Navigation Links
 
خـــدمــــاتــنــا الالكترونية
Skip Navigation Links
 

أقسام المكتبة الرئيسية
 


أريد أن أبيع مؤلفاتي
  إذا أردت نشر أو بيع كتاب أو رسالة أو بحث أو أطروحة في الموقع اضغط هنا
 
من المؤلفين
 
من الناشرين
مهارات النجاح
 
برامج تهمك
 
خلاصة المحتويات



احدث الاضاءات